من كان رئيس المانيا النازية في الحرب العالمية الثانية

من هو رئيس ألمانيا النازية عندما دخلت الحرب العالمية الثانية بقيادته؟ والذي يعتبر إحدى أشهر الشخصيات التي عرفتها البشرية، وما زال اسمه يتردد حتى الآن، وكيف وصل إلى الحكم؟ وما هو مصيره بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية؟

3 إجابات

أدولف هتلر شخصية كارزمية، عاش هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى فانخرط في حزب قومي متشدّد ترقّى به حتى أصبح رئيسه، ألف كتاب وضع فيه رؤيته السياسية والفكرية وأظهر به تعصّبه العرقي للعرق الآري، ثمّ وصل إلى الحكم عبر انتخابات ديموقراطية صحيحة عام 1934، وسيطر على كل مقاليد الحكم وكمّمَ أفواه الجميع وبدأ في بناء ألمانيا بناءًا عسكريًّا اقتصاديًّا وأصبح جيشه مرهوب الجانب.

تحالف مع إيطاليا واليابان ضدّ فرنسا وبريطانيا بقيادة ونستون تشرشل ومن ثم أمريكا بقيادة فرانكلين روزفلت وهاري إس ترومان، حيث أن الولايات المتحدة لم تدخل الحرب إلا بعد أن قصف اليابانيون الأسطول الأمريكي في بيرل هاربور في 7 ديسمبر عام 1941.

احتلّ فرنسا وبلجيكا ومعظم الدول التي حول ألمانيا، لكن خطأه الأكبر كانت أنّه دخل الاتحاد السوفييتي التي كان يقودها جوزيف ستالين، حيث تعرّض لمقاومة شرسة بقيادة حزب ثوري ناشئ في الاتحاد السوفييتي، وانتهت الحرب مع استسلام إيطاليا وألمانيا واليابان بعد قصفها بقنبلتين ذريتين في هيروشيما وناغازاكي عام 1945.

هناك روايات عديدة لنهاية أدولف هتلر بعد الحرب العالمية الثانية، أحدها تقول أنه مات منتحرًا بعد إعلان زواجه من إيفا براونن لكن مازال هناك التباس حول موته.

أكمل القراءة

تأسس الحزب النازي عام 1919 تحت قيادة أنطون دريكسلر، وبعد عامين تقريبًا انقلب أدولف هتلر على زعماء الحزب وتولى القيادة منذ ذلك الوقت حتى خسارة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية 1945.

استغلّ هتلر سلطته وتولّى صلاحياتٍ كبيرة وأمر بتغييراتٍ كثيرة حتى قامت حكومته بمنع باقي الأحزاب السياسيّة معلنةً أنّ الحزب المسيطر في البلاد والوحيد المسموح به هو الحزب النازيّ. وبعد وفاة هيندنبورغ (رئيس الجمهورية الألمانية) عام 1934 زاد نفوذ هتلر وسلطته حتى أصبح أعلى قوّة في البلاد والقائد الأول للجيش.

قاد هتلر ألمانيا من الفترة الممتدة بين 1934 حتى 1945. هي الفترة التي أُطلق على ألمانيا لقب المانيا النازية. لم تنجو الدول المجاورة من سياسة هتلر فقد قاد عدّة غزوات واحتلّ عدة بلدانٍ مثل الراينلاند، النمسا، تشيكوسلوفاكيا وكذلك بولندا في نفس العام. وبهذا اندلعت الحرب العالميّة الثانية فبعد سنواتٍ من تطاول وطغيان هتلر على الجوار أعلنت بريطانيا وفرنسا الحرب على ألمانيا.

انتهت الحرب باستسلام ألمانيا التّام بشكلٍ غير مشروطٍ. أما عن نهايةِ هِتلر فقد انتحر في 30 نيسان 1945 بابتلاعه كبسولة من السيانيد ثمّ أطلق النار على رأسه.

أكمل القراءة

أدولف هتلر كان رئيس ومستشار ألمانيا في الفترة الواقعة بين عامي (1934-1945)، أو القائد الأعلى كما كان يحب أن يطلق على نفسه؛ انضم بعد عودته من الخدمة كعسكري في الحرب العالمية الأولى إلى حزب العمال الألماني عام 1919، الذي أصبح اسمه فيما بعد حزب العمال الوطني الاشتراكي الألماني (NSDAP) أو ما كان يشار إليه بالحزب النازي، وترقى هتلر في مناصب الحزب إلى أن أصبح الرجل الأول في الحزب.

وفي عام 1932 ترشح للرئاسة ضد الرئيس السابق بول فون هيندنبيرغ (Paul Von Hindenburg)، ولكنه خسر في الانتخابات، لكن الرئيس عينه فيما بعد كمستشار لألمانيا لتحقيق التوازن السياسي في البلاد، ولم يتوقف الطموح عند هذا الحد بالنسبة لهتلر؛ فاستغل فترة تواجده كمستشار لألمانيا وسلطته لتعزيز قوته ونفوذه، وقام بإقرار العديد من القوانين الصارمة من حد للحريات وقيود على الأحزاب وغيرها، وأعلن عن ما يعرف بمرسوم حريق البرلمان (Reichstag Fire Decree) بعد حدوث حريق كبير مجهول السبب في البرلمان الألماني.

سمح هذا المرسوم بتقييد الحريات الفردية واجراء اعدامات ميدانية، وبعدها بفترة أعلن هتلر بأن الحزب النازي هو الوحيد القانوني في ألمانيا، وقام بمساعدة الجناح العسكري للحزب بتصفية كل منافسيه من قادة الأحزاب الأخرى، وفي عام 1934 قبل وفاة الرئيس السابق لألمانيا بيوم قام مجلس الوزراء بإعلان قانون يلغي فيه مهام مكتب الرئاسة ويجمع بينها وبين مهام مستشار ألمانيا، وهنا أصبح هتلر هو المستشار والرئيس وصاحب السلطة الأعلى في ألمانيا.

بقي هتلر بمنصبه حتى خسارة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، حيث مات منتحراً عام 1945.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من كان رئيس المانيا النازية في الحرب العالمية الثانية"؟