من هم السلاجقة ومن أين ينحدرون وما الدرو الذي لعبوه في التاريخ؟

ترك السلاجقة أثرًا كبيرًا في تغيير الوضع السياسي، وكان لهم دورٌ فعالٌ في تلك الفترة، من هم السلاجقة؟ ومن أي قبيلةٍ ينحدرون؟

3 إجابات

يشير مصطلح السلاجقة إلى فرعين من سلالة سُنّية (يختلف العلماء في هذه النقطة) كونفدرالية تركية مسلمة، حكمت الكثير من آسيا الوسطى والأناضول بين القرنين الحادي عشر والرابع عشر. كانت دولة بني سلجوق الكبرى تقع في إيران والعراق وآسيا الوسطى حوالي 1040-1175 عام، أما سلاجقة الروم، وهم من أطلق عليهم المسلمون اسم سلاجقة الأناضول، فكان مقرهم آسيا الصغرى بين 1081-1308. كانت هاتان المجموعتان مختلفتان بشكل مُلفت من أجل السيطرة والقيادة الشرعية.

تعود أصول عائلة السلاجقة إلى الأوغوز (الغوز التركي) الذين عاشوا في منغوليا في القرن الثامن، خلال حكم إمبراطورية غوك ترك بين 522-774 م. يأتي هذا الاسم من مؤسس أسرة السلاجقة سلجوق بن دقاق، والذي كان هو ووالده قادة عسكريين في دولة خازار، ولقد كانوا غالبًا يهود (مُعظم الخزر كانوا كذلك).

أما الإمبراطورية السلجوقية الكُبرى، فتتكون من مجموعة متنوعة من الجماعات الدينية واللغوية والعرقية، بما فيها الدين الإسلامي والمسيحيين واليهود والزرادشتيين. بدأت هذه الإمبراطورية تضعف في وقت مبكّر من 1080م، وبحلول القرن الثاني عشر، كان السلاجقة الباقون أهدافًا للصليبين من أوروبا الغربية، وانتهى المغول من المملكة السلجوقية المتبقية في الأناضول في ستينيات القرن السادس عشر.

أكمل القراءة

تنحدر دولة السلاجقة من مجموعة قبائل الغوز التركية أو يُعرفون بـ”أتراك الأوغوز” وهي قبائل مُسلمة، وتعتبر من أهم وأقوى الدول الإسلامية في القرن وخاصةً في منتصف القرن العاشر بعد أن حققت دولة السلاجقة انتشارًا كبيرًا وتحديدًا بعد إنهائهم لولاية الخازار عام 965 ميلادي.

شملت امبراطورية السلاجقة أراضي بلاد الشام وبلاد ما وراء النهرين ومُعظم الأراضي الإيرانية، وقد اعتمدت دولة السلاجقة على اللغة الفارسية بدلًا من اللغة العربية لتكون لغة الدولة الرسمية، وقد اهتمّت هذه الدولة بالمدارس والمساجد ودور العبادة كنوع من الاعتراف الصريح والواضح لاعتناق الدولة بأكملها للدين الإسلامي، كما تميّزت الدولة بقوّتها العسكرية الفتّاكة تجاه كل من يهاجمهم؛ ومن أبرز الحروب التي خاضتها دولة السلاجقة كانت الحروب ضد الصليبيين.

وبالنسبة للحُكّام والملوك فقد اعتمدت دولة السلاجقة هذا الاسم نسبةً لجدّهم الأكبر ومؤسس هذه الإمبراطورية “سلجوق بن دقّاق” الذي تميّز عن غيره من الحكّام بالفطنة والقوة والخبرة والنفوذ لبناء أساسيات صحيحة لهذه الدولة، كما شهدت الدولة بعد الامبراطور سلجوق ملوكًا لا يُستهان بهم حققوا هذا الانتشار والازدهار الكبير لدولة السلاجقة، منهم:

  • طغرل بك، لُقّب بركن الدنيا والدين واعتُبر المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة بسبب الغزو والانتشار الكبير الذي تحقق بعهده وتحديدًا بضم بعض الأراضي العراقية والإيرانية للسلاجقة، وقد اتّصف هذا الملك بالكرم والشجاعة والفطنة.
  • ألب أرسلان، الذي لقب بعدّة ألقاب منها “عضد الدولة، والملك العادل، والأسد الشجاع” وهو ابن أخ الملك طغرل بك –كون طغرل بك لم يحظَ بأي أولاد ليستلموا الحكم من بعده-، وقد اتّصف ألب أرسلان بالحنكة والمهارة القيادية.
  • السلطان ملك الشاه، الذي لُقّب بجلال الدولة وهو ابن الملك ألب أرسلان، واستلم الحكم وهو في عمر الثامنة عشر فقط ومع هذا استطاع إثبات مهاراته في السلطة والحكم من خلال انتصاراته الحربية والفكرية والعقائدية.

أكمل القراءة

تعد دولة السلاجقة واحدة من أهم الامبراطوريات الإسلامية، الي نشأت على يد أكبر القادة العسكريين لقبائل الغزو التركية –أو التركماني كما كان يُعرف من قبل-، ويعود أصل دولة السلاجقة إلى قبيلة “كيرك” التركية الواقعة بين مدينتي بينجيكت وسينت والتي كانت تضمّ ثلاث وعشرين قبيلة مجتمعة في منطقة ما وراء النهرين، ومن ثم هاجرت هذه القبائل، وانتشرت في آسيا، بسبب عوامل اقتصادية من جهة وسياسية من جهة أخرى؛ وقد أُطلِق عليهم هذا الاسم نسبةً إلى رجل اسمه سلجوق بن دقاق، ويعتبر هذا الرجل هو الجد الأكبر للسلاجقة والمؤسس امبراطورية السلاجقة، ففي عام 965 استفاد سلجوق من غارات الروس فعمل على تدمير دولة الخازار من خلال محاربتها وتفتيتها وتدميرها، مما أدى إلى قيام دولة السلاجقة وعندها عمل سلجوق على تطوير الدولة والعمل على زيادة قوتها من خلال بناء جيش جديد.

وكان له الفضل الأكبر في نهوض الدولة وقوتها وصمودها طيلة القرن الحادي عشر على الرغم من جميع الحروب التي مرّت بها، وقد كانت السلاجقة من الدول التي اعتنقت الإسلام، مما نشّط الحركة الثقافية أيضًا فشيدوا المدارس والمساجد، وكانت اللغة الفارسية هي اللغة الرسمية في البلاد بدلًا من اللغة العربية، وبعد الامبراطور سلجوق استلم الحكم السلطان “طغرل” وهو أبو طالب محمد بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق من مواليد 385 هجري، وكان له فضل كبير على تطوير دولة السلاجقة من خلال كونه طوّر من أركان الدولة وعمل توسّعها نحو إيران فضمّ أجزاء من العراق في البداية وقاتل الدولة الغزنوية وانتصر عليهم ليضم إيران تحت راية الدولة السلجوقية، وقد اتّصف هذا السلطان بالشجاعة والفطنة والقوة والكرم حتى بات من أفضل ملوك اليسلاجقة، وقد لقي حتفه عام 455 هجري دون أن يترك أي ولد يخلفه فتولى الحكم من بعده أخيه “ألب أرسلان” وهو أبو شجاع محمد بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هم السلاجقة ومن أين ينحدرون وما الدرو الذي لعبوه في التاريخ؟"؟