من هم الصحابة الذين دفنوا مع الرسول

الصحابة هم الذين كانوا إلى جانب النبي محمد (ص) وعاشوا معه في فتراتٍ محددةٍ من حياته، هل تعلم من هم الصحابة الذين دُفنوا مع الرسول؟

3 إجابات

صحابة الرسول هو مصطلحٌ يدل على أتباع الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، أي الأشخاص الذين عاشوا في زمن الرسول و أسلموا معه و كانوا على اتصال شخصيٍّ به في أي مرحلة من مراحل حياته، ومنهم من كانوا مقربين جدًا من الرسول محمد عليه الصلاة والسلام طوال حياته، وظلوا مُخلصين له إلى أن فارقوا الحياة، فقد تم دفنهم بجانب قبر الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، ومن أبرز الصحابة الذين دفنوا بجانب الرسول هما أبو بكر الصدّيق و عمر بن الخطاب.

أما عن وفاة أبو بكر الصدّيق فقد ترك الصحابي أبو بكر، والذي كان خليفةً للإسلام أيضًا لمدة عامين ونصف، وصيةً لابنته عائشة ليتم دفنه بجانب الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، حيث توفي عام 13 للهجرة عن عمرٍ يناهز 63 سنة، وهو نفس عمر الرسول عند وفاته.

في حين أن سبب وفاة عمر بن الخطاب هو أنه طُعن من قبل عبدٍ فارسي يدعى فيروز، وقبل أن يفارق الحياة أرسل ابنه عبد الله إلي عائشة ليخبرها بطلب أبيه، وهو أن يتم دفنه بجانب قبر رفاقه أي الرسول محمد عليه الصلاة والسلام والصحابي أبو بكر الصدّيق، وتوفي في 24 للهجرة، كان أيضًا خليفة لمدة 10 سنواتٍ ونصف، وبعد دفنه قامت عائشة بوضع حاجزٍ بين المكان الذي يوجد فيه القبور وبقية الغرف لأن عمر لم يكن محرمًا لها.

وقد دفن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام في بيت عائشة وهي إحدى زوجاته، كان يقيم في منزلها قبل وفاته حيث اشتد عليه المرض وأدى لوفاته عام 11 للهجرة، واحتار الصحابة في أمر دفنه، إلى أن تدخل أبو بكر وقال لهم بأنه سمع الرسول وهو يقول بأن يتم دفنه في المكان الذي مات فيه، وهكذا دفن في مكان سريره.

أكمل القراءة

الصحابة الذين دفنوا في ضريح الرسول محمد المغلق، هما أبو بكر الصديق الذي توفي عام ٦٣٤م، وعمر بن الخطاب الذي وافته المنية سنة ٦٤٤م، خليفا المسلمين الأول والثاني.

ويعتبر قبر الرسول جزء من المسجد النبوي الذي يميز أفق المدينة المنورة بقبته الخضراء في المملكة العربية السعودية. ويقوم كمزار يؤمه عدد لا يحصى من الزوار، وعادة ما يعرف باسم “الحجرة النبوية” أو “الحجرة الشريفة” أو “القبر الشريف” أو “الروضة”.

ورغم الخلاف المستمر، أصبح قبر الرسول منذ قرنين من الزمن على الأقل مقصدًا رئيسيًا وجزءًا من الزيارة الدينية إلى المدينة المنورة ضمن مراسم الحج إلى مكة خلال التاريخ الإسلامي وعبر العالم الإسلامي.

وصحابة الرسول هم أتباع الرسول الكريم، الذي كانوا على اتصال مباشر معه، وعمومًا يُعتقد أن أي مسلم رأى النبي محمد أو عاش في أي فترة من فترات حياته هو من الصحابة.

ويعتبر الخلفاء الراشدون الأربعة، الذين يتمتعون بمنزلة رفيعة عند المسلمين، من الصحابة العشرة المبشرون بالجنة، بالإضافة إلى “المهاجرين” الذين اتبعوا الرسول من مكة إلى المدينة في الهجرة، والأنصار (المؤمنون من أهل المدينة)، والبدرانيون (الذين قاتلوا في معركة بدر) كلهم يعدون من الصحابة. وهناك اختلاف بالرأي حول من ينتمي إلى المجموعات على اختلافها.

أكمل القراءة

دُفن النبيُ -صلى الله عليه وسلم- في الغرفة المقدسة والتي لها مُسميات عديدة منها: الحجرة النبوية الشريفة أو المقصورة النبوية، إلى جانب اثنين من أكثر رفقائه المخلصين وخليفتي الإسلام الأولين، أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وكانت الغرفة المقدسة ذات يوم منزلًا لزوجته عائشة – وهو المنزل الذي كان يقيم فيه وقت وفاته الجسدية، واليوم، يُعد جزءًا من المسجد النبوي وهو المقبرة الأكثر تبجيلًا في العالم.

والقبور مُحاطَة بعدةِ جدرانٍ بدونِ نوافذٍ أو أبوابٍ وبالتالي لا يمكن رؤيتها أو الوصول إليها، وتقع الغرفة المقدسة في الجنوب – القسم الشرقي من المسجد النبوي، ويبلُغ طول الضلعين الشمالي والجنوبي للغرفة 16 مترًا وطول ضلعه الشرقي والغربي 15 مترًا، وبُنيت جدران هذه القاعة لأول مرة عام 678 هـ / 1282 م على يد الظاهر بيبرس الخامس وكانت في الأصل بارتفاع ثلاثة أمتار ومصنوعة من الخشب، وعام 886 هـ / 1481 م، بعد اندلاع الحريق الكبير الثاني للمسجد النبوي، استبدَلِ السلطانُ الأشرف قايتباي الخامس هذه الجدران بالسور الذي نراه اليوم.

وللغرفةِ أربعةُ أبوابٍ هي:

  • باب التهجج: يقع على الجانب الشمالي من الغرفة، بالقرب من محراب التهجد الذي يشير إلى المكان الذي اعتاد فيه النبي على أداء صلاة التحجيج من وقت لآخر.
  • باب التوبة: يُوجد فى الجانب الجنوبي للغرفة.
  • باب عائشة أو باب الوفود: فى الجانب الغربي من الغرفة.
  • باب فاطمة: يُوجد فى الجانب الشرقي من الغرفة، وهو الباب الوحيد المُستخدم لدخول الغرفة المقدسة، ويُسمح فقط للحكومة السعودية بدخول الغرفة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هم الصحابة الذين دفنوا مع الرسول"؟