من هم الصحابة العشرة المبشرين بالجنة

تَذكُر الكتب وجود ما يقارب 50 أو 60 صحابيًا ممن لازموا النبي محمد في حياته رجالًا كانوا أم نساءً، هل تعلم من هم الصحابة المبشرين بالجنة؟

4 إجابات

هدف حياة المسلم هو فوزه بدار الخلد التي وعده الله بها لقاء عمله الصالح، وفيما يلي الصحابة العشرة الأكثر حظًا والذين بُشِّروا بالجنة:

  • أبو بكر الصديق: حصل أبو بكر على لقب الصديق وكان أصغر من النبي محمد بسنتين ونصف، وكان أول الرجال الذين دخلو الإسلام بالإضافة إلى أنه كان صديقًا مقربًا جدًا من الرسول الكريم.
  • عمر بن الخطاب: ملك من قريش، عاش كواحد من أقوى الخلفاء المسلمين وأكثرهم نفوذاً عبر التاريخ، يقترن اسمه بالعدل والحقيقة والقوة والشجاعة والزهد والتقوى.
  • عثمان بن عفان: ولد في الطائف بالقرب من مكة بعد حوالي ست سنوات من عام الفيل لعائلة ثرية من قريش. كان طوال حياته رجلاً لطيفًا وسخيًا، وحتى قبل اعتناق الإسلام.
  • علي بن أبي طالب: ابن عم الرسول الكريم وزوج ابنته فاطمة، حارب مع النبي في الكثير من الغزوات والحروب، وكان يجمعه مع الرسول الكثير من القواسم المشتركة.
  • طلحة بن عبيد: كان عضوًا في قبيلة أبو بكر، وكان رجل أعمال ناجحًا سافر إلى شمال وجنوب شبه الجزيرة العربية وحقق الكثير من الأرباح.
  • الزبير بن العوام: وهو معروف في كتب السيرة بأنه “تلميذ النبي”حيث أعطاه النبي هذا اللقب، وكان أيضًا رفيقًا بارزًا للنبي وأحبه كثيرًا.
  • عبد الرحمن بن عوف: كان عبد الرحمن من أول ثمانية أشخاص قبلوا الإسلام.
  • سعد بن ابي وقاص: ولد سعد في مكة، وهو معروف بشكل رئيسي بقيادته في غزو بلاد فارس عام 636.
  • سعيد بن زيد: ولد سعيد بن زيد في مكة المكرمة سنة 22 هـ (قبل الهجرة).وساعد عمر بن الخطاب كثيرًا والذي أصبح من أعظم أتباع الإسلام. خدم في الجيش الإسلامي لفترة طويلة ولعب دورًا مهمًا في جعل منطقة العراق وسوريا تصبح جزءًا من الأرض الإسلامية.
  • أبو عبيدة الجراح: وقد وُصِف بأنه “أمين” أو خادم جماعة محمد بكرامة ونعمة، وهو رجل وسيم ولطيف وحسن الكلام.

أكمل القراءة

العشرة المبشرين بالجنة هم عشرة من صحابة النبي بشّرهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بحسب بعض الأحاديث وهم:

  • أبو بكر الصديق: ينتمي لعائلة عريقة وغنية من عائلات قريش، كان لا يشرب الخمر في الجاهلية، وهو أول من صدق النبي وعاش معه، ورافقه في الهجرة، خاض حروب الردة ضد بعض القبائل العربية وفي عهده اتسعت رقعت الفتوحات.
  • عمر بن الخطاب: وهو من أشراف قريش، اشتهر بعدله وزهده فكان مضربًا للمثل بذلك، استكملت بعهده الفتوحات فتم فتح العراق ومصر وبقية أجزاء بلاد الشام، وهو من وضع التاريخ الهجري، ودوّن الدواوين.
  • عثمان بن عفان: وهو أحد سادات قريش وأثريائها، ولقب بذي النورين، ولد في مكة 577م، تولى الخلافة 23 هجري، وفي عهده فتحت كل من أرمينية وفارس وأجزاء من أفريقيا، وفي عهده تم جمع القرآن الكريم.
  • علي بن أبي طالب: وهو ابن عم النبي، وصهره، وهو أول فتى يعلن إسلامه بعمر العاشرة، كان علي من أفصح الناس وأعلمهم، شهد مع النبي العديد من الحروب والوقعات.
  • أبو عبيدة بن الجراح: وهو فاتح بلاد الشام، لقب بأمين الأمة، ولد في مكة 584م، وتوفي سنة 18 هجري، ودفن في غور بيسان بعمر 58 سنة.
  • عبد الرحمن بن عوف بن عبد العوف بن عبد الحارس: ولد حوالي 580م، كان من الأوائل الذين دخلوا الإسلام، وكان اسمه قبل الإسلام عبد الكعبة أو عبد عمرو، وكان تاجرًا ثريًا.
  • سعد بن زيد: كني بأبي ثور، وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وكان من أوائل من اعتنق الإسلام مع زوجته فاطمة بنت الخطاب.
  • الزبير ابن العوام: يكنى بأبي عبد الله، هو ابن عمة النبي، ووالدته صفية بنت عبد المطلب، وهو حواري النبي عليه الصلاة والسلام، وكان تاجرًا غنيًا، استشهد في 36 هجري بمنطقة وادي السباع وذلك بعد معركة الجمل.
  • سعد بن أبي وقاص: ويكنى بأبي اسحاق، أسلم مبكرًا وشهد العديد من الوقائع، قاد القادسية وفتح العراق ومدائن كسرى، ويقال له فارس الإسلام.
  • طلحة بن عبيد الله: ولد 596م وأسلم على يد أبو بكر، وكان أحد الستة أصحاب الشورى، قتل في موقعة الجمل سنة 36 هجري.

أكمل القراءة

بشر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عشرةً من أصحابه بالجنّة بعد أن اصطفاهم الله عز وجل لهذا المكان الرفيع وهذه البشرة الإلهية لما بدرَ منهم من أخلاق حميدة وسلوك يجب أن يحتذي به كل مسلم.

عن سعيد بن زيد قال:

“أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّي سمعته وهو يقول: عشرةٌ في الجنةِ: النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ أبي وقاص فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ الْعَاشِرَ، قَالَ: فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَسَكَتَ، قَالَ: فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ: هُوَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ”

واستنادًا على هذا الحديث الشريف فإن الأصحاب العشرة المبشرين بالجنة هم:

  • الخليفة الراشدي الأول “أبو بكر الصديق“، الذي عُرف بقربه وصداقته العميقة بالرسول صلى الله عليه وسلّم.
  • عمرو بن الخطاب وهو الخليفة الراشدي الثاني ولُقّب بالفاروق لما يحمله من صفات حميدة من عدل وصلابة وقوّة.
  • عثمان بن عفان، لُقّب بذي النورين بعد زواجه من ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلّم “رقية وأم كلثوم”.
  • علي بن أبي طالب، وهو ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلّم وزوج ابنته “فاطمة الزهراء”، ورابع الخلفاء الراشدين وآخرهم، وكان علي رضي الله عنه مهتمًا بنشر التعاليم الدينية والصفات الحميدة بين المسلمين.
  • طلحة بن عبيد الله كان معروف بحبّه وسعيه الدائم للمحتاجين في المجال المادّي والمعنوي، وهذا كان السبب في دخوله للجنة.
  • الزبير بن العوام وكان معروفًا باسم “تلميذ النبي” وكان رفيقًا قريبًا من الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • سعد بن أبي وقاص، وهو من أوائل من اعتنق الإسلام وعُرف بمشاركاته العديدة والقوية في الغزوات والفتوحات.
  • عبد الرحمن بن عوف، وكان ثامن من دخل الإسلام وتحلّى بصفاته وأخلاقياته ودفاعه عنه بكل قوة وجرأة.
  • سعيد بن زيد، عُرف بإسلامه المبكّر وهو زوج أخت عمر بن الخطّاب، وكان له مع زوجته الفضل الأكبر في اعتناق الخليفة الفاروق “عمر بن الخطاب” للإسلام وصحبته للرسول.

أكمل القراءة

كل منا يسعى للفوز بالجنة في الدار الآخرة والذي يعيننا على تحمل الصعاب والقيام بالطاعات هو أن نكون من أصحاب الجنة وخاصة الفردوس الأعلى، وهناك من الصحابة من بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ورغم معرفتهم بأنهم من أصحابها ولكنهم لم يتقاعسوا على العبادة وفعل الخيرات فهنيئاً لهم هذه البشارة من النبي صلى الله عليه وسلم.

الصحابة الغشرة المبشرين بالجنة

عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة) حديث صحيح في {مسند أحمد} و{سنن الترمذي}.

  • أبو بكر الصديق: هو عبد الله بن أبي قحافة، أول من آمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهاجر معه إلى يثرب “المدينة المنورة” وصديقه في الغار، لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالصديق لأنه أول من صدق النبي واستمر على ذلك، وأول الخلفاء الراشدين، وكان أعلم الصحابة واتقاهم.
  • عمر بن الخطاب: أول من جهر بإسلامه عند الكعبة رغبة منه غيظ الكفار ولم يستطع أحد التعرض له لمعرفتهم بقوته، وإسلامه كان عز للمؤمنين، ثاني الخلفاء الراشدين.
  • عثمان بن عفان: لقب بذي النورين لأنه تزوج ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم رقية وبعد وفاتها تزوج اختها أم كلثوم، ثالث الخلفاء الراشدين، هاجر الهجرتين، وأول من جمع القرآن الكريم في مصحف.
  • علي بن أبي طالب: ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأول من آمن به من الصبيان كان عمره سبع سنين، زوج ابنته فاطمة، نام في فراش النبي وقت الهجرة، رابع الخلفاء الراشدين، شارك في جميع الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم.
  • طلحة بن عبيد الله: لقب بطلحة الخير، لأنه قام بحماية النبي بجسده حيث أصبح جسده مثل القنفذ من كثرة السهام في غزوة أحد، واستشهد فيها.
  • الزبير بن العوام: أسلم وعمره عشر سنوات، وأول من حمل السيف في سبيل الله.
  • عبد الرحمن بن عوف: عُرف بين الصحابة بكرمه الشديد وكثرة الصدقات والإحسان، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان من يحج بنساء النبي.
  • سعد بن أبي وقاص: من الأوائل في الإسلام كان عدده السابع في الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم، اشتهر بين الصحابة أنه رامي لا يخطئ، ومعروف عنه أنه مستجاب الدعاء.
  • سعيد بن زيد: من الأوائل في الدخول في الإسلام ولقب بالمستجاب في الدعاء.
  • أبو عبيدة بن الجراح: لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بأمين هذه الأمة، وقال عنه نِعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هم الصحابة العشرة المبشرين بالجنة"؟