من هم الصحابة الذين كانوا مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم

تَذكُر الكتب وجود ما يقارب الخمسين أو الستين صحابيًا ممن لازموا النبي محمد في حياته رجالًا كانوا أم نساءً، فهل تعلم من هم الصحابة؟

3 إجابات

الصحابة هم رفاق النبي محمد (صلى اللّه عليه وسلم) الأكثر ارتباطاً به، والذين رأوه أو سمعوه وآمنوا بأحاديثه وبما أُنزل عليه، ونقلوه إلى الأجيال اللاحقة؛ وفي النهاية ماتوا مسلمين، عددهم حوالي 60 شخصًا من رجال ونساء، غيّر الإسلام وحُبّ النبي حياتهم بشكل جذري، وتُقبل شهادتهم عند علماء الدين بما يخصّ النبي محمد من أحاديث وأفعال وأيام نزول القرآن.

يُعتبر الصحابة أفضل جيل للأمّة الإسلاميّة وتلتزم فئة كبيرة من المسلمين بآدابهم نظراً للبسالة والقوة والتضحية والمآثر غير المحدودة لنصرة الإسلام، من أشهرهم عثمان بن عفان وعبد الله بن الزبير وأبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب.

أول الصحابة المهاجرين من مكة إلى المدينة مع النبي الحبيب محمد(صلّى اللّه عليه وسلّم) تاركين كل شيء هو أبو بكر الصديّق، وهو أوّل من أسلم وصاحب النبي في حياته بشكل شبه كامل، وقاد حروباً دفاعاً عن الإسلام، وكان الأشد حرصاً على القرآن الكريم وقام بجمعه في كتاب واحد خوفاً من الضياع ، أمّا الصحابي عمر بن الخطاب فهو ثاني الخلفاء الراشدين بعد أبو بكر ومن أهم الصحابة المهاجرين والرجال المدافعين عن الدين الإسلامي وامتدّ الإسلام والنفوذ الإسلامي بشكل كبير أثناء خلافته.

أكمل القراءة

الصحابة هم رجال ونساء عاصروا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ورافقوه واتبعوا سنته بصدق حتى أصبحوا قدوة لغيرهم من المسلمين، كان الصحابة قبل الإسلام عبارة عن أشخاص عاديين، يتبعون ما اتبعه عامة الناس، حتى جاءت الدعوة الإسلامية التي دعا إليها النبي عليه الصلاة والسلام، فمنهم من صدقه مباشرة واعتنق الإسلام، ومنهم من عاداه وحاربه في بداية الأمر ثم صدّقه وأصبح من أشد المخلصين للنبي وللدعوة الإسلامية.

بعض المؤرخين يقسمون الصحابة إلى المهاجرين والأنصار، أما المهاجرون فهم من هاجروا مع النبي محمد من مكة تاركين أرزاقهم وممتلكاتهم نحو المدينة، وأما الأنصار فهم من كانوا يسكنون المدينة، وناصروا الرسول واستقبلوه واتبعوا ديانته، واختلف العديد من الباحثين والمؤرخين بحصر أعداد الصحابة، فمنهم من قال المئات ومنهم من قال العشرات، وبعضهم يقدرهم بحوالي خمسين إلى ستين صحابي، لكن أشهر هؤلاء الصحابة هم الخلفاء الراشدين، والعشرة المبشرين بالجنة.

أما الخلفاء الراشدين فكان أولهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه من بني تميم، إحدى قبائل قريش وهو أول من صدق النبي وآمن به وهاجر معه ورافقه في أغلب فترات حياته، وبعد وفاة النبي كان أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين، ومن ثم عمر بن الخطاب ويلقب بالفاروق، وهاجر مع النبي من مكة إلى المدينة، كان قبل إسلامه من أشد المعادين للرسول، لكنه بعد اعتناق الإسلام أصبح من أهم رجالات الدين الإسلامي، ومن أشد المدافعين عن الإسلام والمحافظين عليه، وهو ثاني الخلفاء الراشدين، وفي عهده اتسعت رقعة الدولة الإسلامية، ويعتبر أحد أوائل المؤسسين لأركان هذه الدولة.

وثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان، وقد استشهد وهو يقرأ القرآن، ورابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب ابن عم النبي وصهره، استشهد وهو يؤدي الصلاة، حيث اغتاله عبد الرحمن بن ملجم، ومن أشهر الصحابة أيضًا بلال الحبشي، وعمار بن ياسر، وسلمان الفارسي، وأبو أيوب الأنصاري، وخالد بن الوليد، والزبير بن العوام، وأنس ابن مالك، وسعد بن أبي وقاص، وغيرهم الكثير.

أكمل القراءة

الصحابة هم أتباع نبي الله الذين رافقوه خلال مسيرة حياته، والتزموا بتعاليمه، وآمنوا به حتى لحظة مماتهم.

ذكرت الكتب حوالي 50 أو 60 صحابيًا بينهم رجال ونساء رافقوا النبي محمد وآمنوا به وحفظوا أقواله وأفعاله، لينقلوها إلى من يأتي بعدهم من الأجيال. فقد شدد فقهاء وعلماء الدين على ذكر أسماء وأنساب الصحابة، للتأكد من صحة الحديث النبوي قبل الاعتماد عليه في الفتاوى والأحكام الإسلامية. فقد اعتبر بعض الرواة موثوقين لا اختلاف على صدق أحاديثهم، بينما اعتبر آخرون بعكس ذلك، فكلما كان الراوي من سلالة عاصرت رسول الله كان الحديث أكثر موثوقية.

صنف الصحابة إلى أنصار ومهاجرين، حيث أطلق اسم المهاجرين على الذين هاجروا مكة تاركين كل ما لهم فيها من أموال وممتلاكات ليرافقوا النبي محمد في رحلته إلى المدينة المنورة لنشر تعاليم الدين الإسلامي، في حين أطلق اسم الأنصار على أهل المدينة المنورة الذين احتضنوا رسول الله ومن معه، ووفروا لهم كل سبل الحماية والاحترام، فأسكنوهم بيوتهم وأحسنوا ضيافتهم، كما أنهم اعتنقوا الدين الإسلامي وبذلوا جهدهم في نصرته والدفاع عنه ونشر تعاليمه.

ذكر الصحابة في القرآن الكريم، فقد وصفهم الله تعالى بالذين آمنوا، ووردت الكثير من الآيات التي تمدحهم وتوضح مكانتهم عند الله، ولكن هذا لم ينفي وجود بعض الآيات التي ذمت بعضًا من أفعالهم، مما أدى إلى اختلاف آراء المسلمين حول مكانتهم وعدم الاقتناع بهم حميعًا فيما يخص أمور الدين الإسلامي.

فكان الخلفاء الراشدين الأربعة أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، بالإضافة إلى البدريين الذين قاتلوا برفقة الرسول محمد في معركة بدر من أشهر الصحابة الذين عرفهم الإسلام.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هم الصحابة الذين كانوا مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم"؟