من هم القرامطة وما هي أصولهم وما هو دورهم عبر التاريخ

اكتسب القرامطة شهرتهم بعد ثورتهم في سوريا والعراق، وقد هاجموا مكة وأخذوا الحجر الأسود من الكعبة المشرفة! فهل تعلم من هم القرامطة؟

2 إجابتان

ظهرت في أيام الخلافة العباسية عام 899 ميلادي حركة ثورية ضد حكم الخليفة المعتضد المتشدد والذي أرسل جيشه لمحاربة من ثاروا ولكنه فشل في ردعهم، فقام الثوار باحتلال مناطق واسعة من بلاد الرافدين وسوريا ولكن استقروا على سواحل الخليج العربي والقسم المتبقي في سوريا عادوا لسيطرة الخلافة العباسية، وسمي جماعة هذه الحركة بالقرامطة، لأن قائدهم كان حمدان قرمط.

واشتهر القرامطة بين عامي 903 ميلادي و 906 ميلادي بعد غزوهم لسوريا والعراق بقيادة أبو سعيد الجنابي ومن بعده ابنه أبو طاهر.

أسس أبو سعيد الجنابي مجتمع للقرامطة يعتمد بالدرجة الأولى على المساواة، حيث كانت كل ولاية مؤلفة من مجلس فيه ستة أشخاص ورئيس يكون هو صاحب الكلمة، وفيما بعد وزعت أملاكهم بالتساوي بين الأعضاء المؤسسين.

وكانت أنشطة القرامطة تقوم بشكل علني وأيضًا تقتصر ملكية الفرد فقط على وجود السيف.

وفي عام 930 ميلادي قام أبو طاهر خليفة أبو سعيد الجنابي بمهاجمة مكة المكرمة ونهبها وقتل عدد كبير من الناس، فقد تزامن هجومهم في بداية موسم الحج حيث بلغ عدد ضحاياهم 30000 شخصًا ولم تسلم الآبار منهم فقد قاموا بنهبها إضافةً لسرقة الحجر الأسود.

هذه الحادثة أحدثت ضجةً كبيرةً لدى المسلمين وأثارت غضبهم وخوفهم فقاموا بالتوقف عن الذهاب للحج لأكثر من 8 سنوات نتيجة سيطرة القرامطة على طرق الحج، وقام القرامطة بترشيح شاب ذو أصل فارسي على أنه المهدي المنتظر ليحكم المسلمين، وعندما وافق المسلمون على تسليمه الحكم بدأت حقيقته بالظهور فقد نشر ديانةً قديمةً دعيت بالمجوسية محاولًا جعل الناس تعبد النار وتتخلى عن الإسلام، مما دفع العرب عام 1058 ميلادي للقيام بانتفاضة ضدهم و تمكنوا فيما بعد بإنهاء حكم القرامطة ووضعهم تحت الحكم الإسلامي.

أكمل القراءة

القرامطة هم جماعة مسلمة اشتهروا بثورتهم في سوريا والعراق بين عامي 903-906 ميلادي بقيادة حمدان قرمط الذي قاد الجماعة في جنوب العراق في النصف الثاني من القرن التاسع وسميّت لاحقًا الجماعة على اسمه.

إلّا أنّ حركتهم في الواقع بدأت قبل ذلك، حوالي عام 899 ميلادي ضدّ الحكم المتشدّد والصّارم للخلافة العبّاسيّة. فبعد أن فشلت جميع محاولات الخليفة العبّاسيّ المعتضد آنذاك في قمعهم وإخماد ثورتهم، سيطروا على منطقة واسعة من بلاد الرافدين وسوريا ضامّين العديد من المدن الإسلاميّة الهامّة (كالبصرة) إلى أراضي نفوذهم.

استقرّ قسم من القرامطة وأسّسوا ولايةً خاصّة بهم على سواحل الخليج العربي (قرب البحرين حاليًا)، أما الجزء الآخر من القرامطة والذين بقوا في سوريا فقد أخضعتهم قوّات الخليفة وأعادتهم إلى سيطرته بعد اشتباكات عنيفة؛ إذ هاجم القرامطة بلاد الرافدين عدة مرات وأنهكوا قوى الخلافة في بغداد.

وفي عام 930 ميلادي شنوا حملة عسكرية على مكة المكرمة، نهبوا فيها المدينة نهبًا وقتلوا الآلاف من أهل مكة والحجاج بطرق وحشية، كما سرقوا الحجر الأسود -الذي يعد من أهم مقدسات المسلمين- من الكعبة بهدف استقطاب المسلمين، إذا اعتقدوا أنّ نقل مقدّسات المسلمين إلى بلادهم سيزيد من مكانتهم ومن قصد الحجّاج المسلمين إليهم. ولم تتم استعادة الحجر إلى مكانه إلّا بعد عشرين عامًا من سرقته ومقابل مبالغ طائلة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هم القرامطة وما هي أصولهم وما هو دورهم عبر التاريخ"؟