من هم المغول ومن أين ينحدرون وما هو الدور الذي لعبوه في التاريخ

لفترةٍ طويلةٍ من الزمن كان اسم المغول مخيفًا على مسامع الدول العربية والشرق الأوسط، وكان لهم حملات احتلالٍ كبيرة، فمن هم المغول؟

3 إجابات

تقع دولة المغول في آسيا الوسطى، وتعد من الشعوب القبلية ذات الصلات الوثيقة التي تعيش بشكل رئيسي على الهضبة المنغولية، وتمتلك لغة وتقاليد مشتركة، وطنهم مقسم الآن إلى دول مستقلة وهي: منغوليا الخارجية، ومنغوليا الداخلية ذاتية الحكم في الصين، لكنهم انشتروا اليوم في جميع أنحاء آسيا الوسطى بسبب الحروب المتكررة والهجرة.

كان المغول في الأساس من الرعاة والرّحل الذين كانوا يسافرون مع قطعانهم من الأغنام والماعز والأبقار والخيول فوق المراعي الهائلة في سهول آسيا الوسطى، اعتمد المجتمع المنغولي التقليدي على الأسرة والعشيرة والقبيلة، مع أسماء العشيرة المستمدة من الأجداد الرجال، وعندما تم دمج العشائر تم أخذ الاسم القبلي من اسم أقوى عشيرة في القبيلة، واحتفظت العشائر الضعيفة برؤساءها وماشيتها ولكنها كانت تابعة لأقوى عشيرة. في فترات الوحدة القبلية قام الخان (الملوك المغول) بتعيين القادة في المناطق التي تم السيطرة عليها، تناوب التاريخ المغولي بين فترات الصراع القبلي وتوطيد القبائل.

تم تأسيس أكبر إمبراطورية للأراضي في التاريخ على يد الزعيم المنغولي جنكيز خان (1162-1227) الذي بدأ من بدايات متواضعة، فبعد توحيد القبائل البدوية في الهضبة المنغولية غزا أجزاءً كبيرةً من آسيا الوسطى والصين، وتقدم إلى أماكن بعيدة مثل بولندا وفيتنام وسوريا وكوريا. في ذروة تأسيسهم، سيطر المغول على ما يقارب 11 و 12 مليون ميل مربع، وهي مساحة تعادل مساحة أفريقيا، تم ذبح العديد من الناس في سياق غزوات جنكيز خان، لكنه منح الحرية الدينية لرعاياه، وألغى التعذيب، وشجع التجارة وخلق أول نظام بريد دولي. توفي جنكيز خان في عام 1227 خلال حملة عسكرية ضد مملكة شي شيا الصينية لكن مثواه الأخير لا يزال مجهولًا.

أكمل القراءة

عُرف المغول بحروبهم الكثيرة، وبجانبهم المُسالِم ايضًا، يقودهم سكّان متواضعون، لكنهم مدرّبون وناجحون، بسبب إتقانهم لتقنية عصرهم الأكثر تقدّمًا. في ذروة نجاحها، غطّت الإمبراطورية المغوليّة أكثر المناطقِ المجاورةِ في التاريخ بقيادة جنكيز خان في البداية، واستمرت هذه الإمبراطورية من عام 1206 وحتى 1368، وخلالَ تلك الفترة توسعت لتشمل معظم أورَاسيا.

عام 1206، تولى تيميجين السلطة وغير اسمه إلى جنكيز خان (الذي معناه الحاكم العالمي)، وهزم أقوى زعيم للمغول، وفي ذلك الوقت، اعتمد المزارعون الرّحل في منغوليا على الأرض وحيواناتهم لإعالتهم، إذ كان مفروضًا على المغول السفر بشكل متكرر لمساعدة المزارعين. دعم جنكيز خان اقتصاد المزارعين وقام بإصلاح قوانين شعبه وأدخل شكلًا عسكريًا إقطاعيًا في حكومته، كما اعتنق التجارة والحرية الدينية، وتبنى التكنولوجيا بشكل دائم مثل الدروع الجلدية والبارود.

تقول بعض المصادر، أنه بدأ المغول بتنمية إمبراطوريتهم بسبب الظروف غير المواتية في وطنهم، وساعدهم في ذلك المناخ السائد في ذلك الوقت، إذ بقي الطقس معتدلًا ورطبًا فوق المتوسط، لمدة 15 عامًا تقريبًا، مما أنتج أعشابًا وفيرة لخيولهم وظروف أفضل لتربية الماشية.

على الرغم من سمعتها بالوحشية، إلّا أنّ الإمبراطورية المغولية عاشت فترة وجيزة من السلام والاستقرار والتجارة والسفر المحميّ، وسميت هذه الفترة بالسلام المغولي، إذ بدأت من عام 1279 واستمرت حتى نهاية الإمبراطورية. بعد موت جنكيز خان، قَسّمت الخلافات بين خلفائه الإمبراطورية إلى أربعة أقسام، وبحلول عام 1368، تشتّتت هذه الأقسام وانتهت الإمبراطورية بشكل تام.

أكمل القراءة

كان المغول في القرن الثامن مجموعة من القبائل المتبعثرة في أماكن مختلفة تقع الآن بين روسيا ومنغوليا. وظن الكثير من المؤرخين أن أصولهم تعود لأسرة تاج الصينية. وحدت صفوف المغول  في القرن الثالث عشر على يد القائد تيموجين الملقب بجنكيز خان، الذي استطاع حل النزاعات بين القبائل المنغولية، لينشئ إمبراطورية من أضخم الإمبراطوريات التي سجلها التاريخ.

وصل جنكيز خان إلى السلطة بالتدريج، بسبب ذكائه الشديد وسياسته الحازمة في الحكم، بالإضافة إلى تعطشه الشديد للدماء. فبدأ هذا القائد طريقه في بناء الامبراطورية  سنة 1206، حيث سيطر على منغوليا، ثم استمر زحف الجيوش المنغولية حتى سنة 1405، مسببةً رعبًا ودمارًا لا تزال آثاره محفورة في ذاكرة الدول التي دخلوها.

ومن الجدير بالذكر أن ذروة توسع الإمبراطورية بدأت بعد وفاة القائد جنكيز خان وانتقال الحكم إلى ذريته.

بنيت الإمبراطورية على مجموعة من القوانين التي تلخصت بالاهتمام الصارم بأمن وأمان الامبراطورية، بالإضافة للتساهل الكبير في الأمور الدينية، فلم توضع أي قوانين تخص الدين، ولكن رغم ذلك كان جنكيز خان عدوًا كبيرًا للإسلام، وقتل الكثير من أتباع الإسلام خلال حملاته.

بدأت مشاكل الامبراطورية بالظهور سنة 1260 بعد خسارة الجيش لمدينة حلب، فكثرت النزاعات الأهلية وحدث تفكك في صفوف الجيش، وكان أبرزها الخلاف بين القائد هولاكو وابن عمه بركة خان عام 1262، حدثت بعدها مجموعة من الأحداث التي أعادت الاستقرار للإمبراطورية حتى سنة 1335، حيث تم السقوط الحقيقي لها بسبب الفوضى والضياع في الحكم بعد وفاة أبو سعيد خان، فلم يتمكن خلفاؤه من السيطرة على الحكم، مما أدى إلى تفكك الامبراطورية ونهايتها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هم المغول ومن أين ينحدرون وما هو الدور الذي لعبوه في التاريخ"؟