من هو الامام الخميني وما هي أهم أعماله

اشتهر الإمام الخميني بتأسيس جمهورية إيران كما هي عليه اليوم، حيث قاد الثورة وأنهى الحكم البهلوي، لكن من هو الإمام الخميني؟

3 إجابات

هو الإمام آية الله سيد روح الله موسوي الخميني، كان رجل دين مسلم والزعيم السياسي للثورة الإيرانية الإسلامية عام ١٩٧٩ فأصبح بعد الإطاحة بشاه إيران محمد رضى بهلوي القائد الأعلى للسلطة الحالية والشخصية البارزة للنظام السياسي للجمهورية الإسلامية الجديدة. والداه هما آية الله سيد مصطفى موسوي وحاجية آغا خانوم والمعروفة بهاجر ولد في مدينة الخمين جنوب طهران، تعود سلالة عائلته لنسل النبي محمد من خلال الإمام السابع (الإمام موسى الكاظم) .توفي والده في سن مبكرة جداً، وفي عمر الخامسة عشر توفيت والدته وعمته، فأصبح تحت وصاية أخيه الأكبر آية الله باسنديدة حتى عمر ال ١٨ .

بدأ بدراسة الفقه في معهد آراك عام ١٩٢١ فاشتهر بتألقه الدراسي، وعندما نُقل المعهد إلى مدينة قم المقدسة دُعي كافة طلتبه للالتحاق به هناك فلبى الإمام الخميني الدعوة وبقي في قم حتى التخرج. على الرغم من أن الإمام الخميني لم يكن نشطاً سياسياً وقتها إلا أن دراساته وتعاليمه وكتاباته كشفت عن اعتقاده الراسخ فيما يخص النشاط السياسي.

عام ١٩٦٣ أعلن الشاه محمد رضى بهلوي عن ماسمي بالثورة البيضاء، وهي مجموعة من التدابير لإعطاء نظام حكمه واجهة ليبرالية وتقدمية، فأقنع الإمام الخميني باقي كبار المرج الآخرين في قم المقدسة بإصدار قرار بمقاطعة الاستفتاء، وأصدر الإمام في ٢٢كانون الثاني عام ١٩٦٣ إعلان شديد اللهجة يدين الشاه وخططه وتوالت المواقف بين الإمام الخميني وشاه إيران، إلى حين الإدانة العلنية من قبل الإمام الخميني للشاه ونعته بأنه رجل بائس واعتقاله على إثر ذلك.

بقي الإمام الخميني قيد الإقامة الجبرية لمدة ٨ أشهر وأُفرج عنه عام ١٩٦٤ وتوفي إثر أعمال الشغب عند اعتقاله ٨٠٠ شخص. تم نفيه إلى تركيا في ٤ تشرين الثاني عام ١٩٦٤، وبقي هناك لعام تقريباً، لينتقل بعدها إلى مدينة النجف في العراق عام ١٩٦٥، لكنه أُجبر على المغادرة إلى فرنسا عام ١٩٧٨ بضغط من الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وأكمل نضاله ورفضه للدستور الملكي المحدود في إيران وتجسد ذلك في عدة محاضرات ودراسات عديدة له.

مع تنامي الاحتجاجات تعززت صورة الإمام الخميني وأهميته، وتلقى بدوره سيلاً من المراسلين والمؤيدين لنهجه. لاذ الشاه بالفرار  في ١٦ كانون الثاني عام ١٩٧٩ ليعود الخميني بعد أسبوعين فقط ويستقبله مايزيد على ٣ مليون شخص. أعلن الإمام الخميني في ١١شباط عام ١٩٧٩ عن حكومة مؤقتة ليتم الاستفتاء بعد ذلك على قبول جمهورية إسلامية بحكومة ودستور ذو حلة جديدة، فصوت ٩٨٪ من الشعب الإيراني لصالح الملكية بالجمهورية الإسلامية.

أصبح في تلك الأثناء قائد الثورة والقائد الأكبر للسلطة في كل المجالات تحت راية السلطة الإسلامية في ظل احترام باقي الأقليات وحماية حقها الدستوري. وتوفي الخميني عام ١٩٨٩ عن عمر يناهز الـ ٨٩ إثر إصابته بمرض عضال، وقد حضر جنازته أكثر من ١٠ مليون شخص.

أكمل القراءة

روح الله الخميني أو الموسوي والذي استوحي اسمه من الله ومن مسقط رأسه  قرية الخمين الإيرانية الصغيرة، وهذا أصبح لقبه الأكثر شهرةً لاحقاً.

وُلِد آية الله الخميني في 24 سبتمبر من عام 1902، ضمن عائلة من علماء الدين الشيعة، وبعد خمسة أشهر فقط من ولادته  قُتل والده سيد مصطفى هندي عام 1903، فتربّى في كنف والدته وعمته التي تدعى بالصهيبة، وكلاهما توفيتا بسبب الكوليرا في عام 1918، فوقعت مسؤولية الأسرة على عاتق الأخ الأكبر للخميني وهو سيد مرتضى، والذي كان هو وأخيه الخميني متعطشين ليكونوا من علماء الدين مثل آبائهم، وكلاهما حصل على مكانة آية الله، التي تُمنح فقط لعلماء الشيعة ذوي المعرفة العالية.

كان الخميني شابا مثقفًا فقد اشتهر بقدرته العظيمة على حفظ كل من الشعر الديني والكلاسيكي على حد سواء، وتفوق في دراسته في المكتبة المحلية، والتي هي مدرسة مخصصة لتدريس القرآن.

عام 1962، كانت بداية احتجاج الخميني على الشاه، وفي يونيو 1963، ألقى الخميني خطابًا قوياً أدلى به أنه إذا لم يغير الشاه الاتجاه السياسي لإيران، فيجب عليه أن يغادر البلاد، وعلى أثر هذا الخطاب تم اعتقاله، وظل في السجن حتى أبريل 1964.

لكن الخميني لم يتوقف وفي خريف عام 1964 قام بإلقاء خطاب تحريضي آخر ضد الشاه وسياسته مع الولايات المتحدة الأمريكية، فتم اعتقاله وترحيله إلى تركيا، ولأن القانون التركي منعه من ارتداء الملابس التقليدية لرجل الدين الشيعي، غادر واستقر في النجف بالعراق وبقي هناك لمدة 13 عامًا.

عاد إلى البلاد عام 1979 بعد أن لجأ الشاه إلى الولايات المتحدة، وتم الاعتراف بالخميني على نطاق واسع بأنه الزعيم الجديد لإيران، وأصبح يعرف باسم المرشد الأعلى إلى أن توفي في 3 يونيو 1989.

أكمل القراءة

هو آية الله روح الله الملقب بالخميني نسبة إلى مسقط رأسه مدينة خمين، ولد سنة 1900م، وهو الزعيم الروحي والديني والسياسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية مدى الحياة، الذي بدأ مشواره السياسي الفعلي سنة 1962، بعد العديد من التغييرات في الزعامة الدينية التي مهدت الطريق أمامه بصفته زعيمًا دينيًا ومفكرًا قديرًا. وتولى زمام القيادة فيها بعد قيام الثورة عام 1979.

نال الخميني تعليمه في المدارس الإسلامية، واستقر في مدينة قم منذ عام 1922، وله العديد من الكتب الفكرية والدينية والفلسفية.

لم يكن أغلب الشعب راض عن سير الأمور في إيران في ظل حكم الشاه البهلوي وسياسته العلمانية ومنهم الإمام الخميني الذي استمر في نشر الأدلة على مخالفة الشاه للشرع، وفي يوم عاشوراء سنة 1963 ألقى خطابًا قويًا طالب فيه البهلوي بالتوقف عما يقوم به، ما أدى لإدخاله  السجن في طهران، بعدها تمّ نفيه لمدة 14 عامًا، وقضى معظم مدة النفي في النجف بالعراق، وعاد منتصرًا إلى وطنه عام 1979 بعد أسبوعين من هرب الشاه ونجاح مساعيه المناهِضة عن طريق الشبكة الدينية التي كانت تدعمه، واستلم مقاليد الحكم حتى عام 1989، ليتوفى عن عمر 89 عامًا إثر مرض السرطان.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هو الامام الخميني وما هي أهم أعماله"؟