من هو قائد الثورة الفرنسية على الدكتاتورية

اندلعت شرارة الثورة الفرنسية في العام 1789، واستطاعت في النهاية تحقيق مجموعة من الانتصارات خلال أعوام متتالية. فمن قاد هذه الثورة؟

3 إجابات

تعتبر الثورة الفرنسية من أكبر وأهم الثورات التي حصلت على مر العصور، ويعود ذلك بسبب تنظيمها والقادة المشاركين فيها، شارك الكثير من الثوار الفرنسيين وساهموا بشكل كبير في نجاحها؛ إلا أن القادة الثلاثة الأساسيين هم جورج جاك دانتون، وجان بول مارات، وماكسيميليان روبسبير هؤلاء الأشخاص كانوا مفتاح تغيير فرنسا التي عرفناها بعد الثورة الفرنسية.

كان جورج جاك دانتون عضوًا في مجلس مدينة باريس، ووزير العدل، ورئيس المجلس التنفيذي المؤقت، وعضوًا في الجمعية الوطنية؛ وكان أول رئيس للجنة السلامة العامة، ولكنه لم يبقى فيها كثيرًا، حيث تم طرده منها وغادر باريس بعدها. ولكن بعد تورط حلفائه في فضيحة مالية، عاد وحاول أن ينصحهم بالتوقف، ثم تم القبض عليهم بتهمة التآمر للإطاحة بالحكومة، وتمت محاكمتهم محاكمة وهمية تسببت بمقتلهم فقام جورج باستخدام سلطته العامة لقيادة الثورة الفرنسية.

كان الزعيم الثاني للثورة الفرنسية جان بول مارات، كاتبًا مهتمًا بانتقاد الحكام مثل جاك نيكر (المستشار المالي للملك)، والماركيز دي لافاييت، والملك نفسه، وساعدت مقالاته في إلهام مواطني فرنسا على الثورة ضد النظام الملكي، كما استخدمت كتاباته في وضع شعارات للثورة.

أما الزعيم الثالث ماكسيميليان روبسبير الزعيم الأخير والأهم للثورة الفرنسية، بدأ صعوده إلى السلطة، وأصبح عضوًا في الجمعية الوطنية التي كان لديها الكثير من السلطة بجانب الحاكم؛ حاول تخليص البلاد من المعارضة الداخلية، ودافع عن الفقراء وضبط أسعار السلع، وألغى الرق والإستعباد في المعسكرات الفرنسية.

أكمل القراءة

كانت الثورة الفرنسية حدثًا محوريًا في تاريخ العالم، بدأ مع اقتحام الباستيل عام 1789 وانتهى عام 1799 بصعود نابليون يونابرت، حيث جرت سلسلة من الأحداث الدموية.  لم تشهد هذه الفترة قائد واحد ولا قائدين، بل أكثر من ذلك بكثير. إليك أهم 10 قادة للثورة الفرنسية وبعض أعمالهم:

  1. إيمانويل جوزيف سيايس: كانت فرنسا وقتها مقسمة لثلاث أقسام: رجال الدين والنبلاء وعامة الناس. تأثّر إيمانويل بإيديولوجيات المفكرين السياسيين وكتب كتيّبًا بعنوان ما هو العقار، مطالبًا فيه بممثلين حقيقيين في حكم الأمة، الذي أثار ضجة وشكّل فكر ثوري قاد نحو ثورة فرنسية.

  2. أونوريه غابرييل ريكيتي: أكد أنه لكي تكون الحكومة قوية، يجب أن تكون متناغمة مع غالبية رغبات الشعب. أسس أونوريه نادي يعقوب عام 1789 وكان النادي السياسي الأكثر نفوذًا خلال الثورة، حيث انه انتُخب رئيسًا له أيضًا عام 1790، ولكنه توفي في العام التالي.

  3. جيلبرت دو موتير: كتب جيلبرت إعلان عن حقوق الإنسان والمواطن، ومثّل الإعلان القيم الأساسية للثورة الفرنسية كالحرية والديمقراطية، وحاول الحفاظ على النظام ووضع أرضية وسطية، ولكنه اتُهم بالخيانة فيما بعد وفرّ من فرنسا هاربًا، ثم رجع إليها بعد أن ضمن أن نابليون بونابرت سيطلق سراحه.

  4. جان بول مارت: الصحفي الأكثر نفوذًا خلال الثورة، وصل إلى الجمهور من خلال مجلته الدورية “صديق الشعب”. توفي باغتيال امرأة له عندما كان يستحم في حمام طبي.

  5. جاك بيير بيسوت: أبرز القادة الجيرونديين الذين كانوا عادلين، وجذبوا أتباعًا من رجال الأعمال والتجار والممولين، وكان عضوًا مؤثرًا في اللجنة الدبلوماسية. تمّ عزله عام 1793.

  6. ماكسيميليان روبسبير: أشهر قادة الثورة وأكثرهم نفوذًا، ومدافعًا عن الفقراء، راقب الأسعار للسلع وألغى الرقّ في  المستعمرات الفرنسية.

  7. لويس أنطون دي سان جوست: أصغر النواب المُنتَخبين في المؤتمر الوطني عام 1792، وبرز نجمه عندما ألقى كلمة نارية في المؤتمر يدين بها لويس السادس عشر، وطالب بالحكم عليه كخائن. صاغ الدستور الفرنسي الراديكالي لعام 1793.

  8. جورج دانتون: كان قائدًا لأحد الأندية الشعبية في الثورة الفرنسية، نادي كورديلز. وألقى خطابات كثيرة في نادي يعقوب، وصفه العديد من المؤرخين بأنه القوة الرئيسية في الإطاحة بالملكية الفرنسية وتأسيس الجمهورية الفرنسية الأولى.

  9. لازار كارنو: بعد إعدام الملك لويس السادس عشر، تمت ترقية لازار إلى لجنة السلامة العامة، وقدّم موهبة استثنائية للتنظيم وفرض الانضباط، وأعاد ترتيب الجيش الثوري الفرنسي المضطرب.

  10. نابليون بونابرت: بحلول عام 1793، بلغت الثورة الفرنسية أوجها، وخاضت حرب أهلية، حيث صعد نابليون بونابرت إلى الصدارة كجنرال للحكومة الثورية ضد الحكومة، وأصبح بطلًا قوميًا في فرنسا بسبب موهبته العسكرية الاستثنائية التي استغلّها لتنظيم انقلاب أفضى إلى نهاية الثورة الفرنسية، وأصبح إمبراطورًا للفرنسيين عام 1804.

أكمل القراءة

من الصعب تحديد قائد واحد للثورة الفرنسية، حيث لعب الكثير من المثقفين والسياسيين ادوارًا هامة في هذه الثورة، ومن أبرز هؤلاء:

  • ماكسميليان روبسبيار: واحدٌ من أشهر قادة الثورة الفرنسية، ومن أكثرهم نفوذًا، كما كان من المدافعين عن حقوق الفقراء، وضبط  أسعار السلع الرئيسية، كما طالب بإلغاء تجارة الرقيق في المستعمرات الفرنسية، بعد هزيمة الجيرونديين في عام 1973، قام أعضاء حزب الجبل (La Montagne) بتشكيل الحكومة التنفيذية في فرنسا والتي كان روبيسار قائدًا لها، قامت هذه الحكومة بهدف تخليص الأمة من أعدائها بإعدام أكثر من 40 ألف شخص أثناء ما عرف بفترة الرعب. وكان روبيسار ضحية مؤامرةٍ من قبل باقي أعضاء الحكومة، أدت لاعتقاله وقتله في عام 1974.
  • جورج دانتون: كان جورج دانتون قائدًا لنادي كورديلز، أحد أهم الأندية الشعبية خلال الثورة الفرنسية، ليتحول بعدها النادي لقوةٍ سياسيةٍ كبيرة أثناء الثورة. تبنى جورج دالتون الهجوم الذي حصل أغسطس من عام 1792 على مكان إقامة الملك في قصر التويلري، ما دفع الملك وعائلته للهروب، حيث كان لها الحدث أثرٌ كبير في إنهاء حكم الملك لويس الرابع عشر، ليتولى بعدها قيادة هيئة السلامة العامة. إلا أن معارضته لممارسات الهيئة أثناء فترة الرعب كانت السبب في قتله عام 1974.
  • جيلبر دي موتييه: يعرف أيضًا بلقب ماركيز دي لافاييت، انخرط ماركيز دي لافاييت في الثورة الفرنسية، بعد أن شارك بالقتال في أمريكا. وكتب لافاييت بالتعاون مع توماس جيفرسون وآبي سايس إعلان حقوق الإنسان والمواطن، حيث اشتُق من هذا الإعلان كافة القيم الرئيسية التي قامت عليها الثورة الفرنسية. وحاول لافاييت بصفتهِ قائدًا للحرس الوطني البقاء على مسافةٍ واحدة من كافة الأطراف المتصارعة، اتهم المتطرفون الذين ازدادت سطوتهم في صفوف الثورة لافييت بالخيانة بعد محاولة الملك وعائلته الهرب عام 1971، ليضطر لافييت نتيجةَ ذلك للهرب من فرنسا في العام التالي، قبل أن تقبض عليه القوات النمساوية ويبقى في السجن لمدة خمس سنوات، قبل أن يعود لفرنسا بأمر من نابليون بونابارت عام 1797.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "من هو قائد الثورة الفرنسية على الدكتاتورية"؟