هل اريتريا دولة عربية؟

2 إجابتان

أريتريا هي من الدول غير العربية التي تقع شرقي أفريقيا في القرن الأفريقي، يحدّها من الغرب السودان، ومن الجنوب أثيوبيا، ومن الجنوب الشرقي جيبوتي، أمّا حدودها الشرقية والشمالية الشرقية فهي تطل على ساحل واسع على البحر الأحمر، عاصمتها أسمرة، وهي دولة متعددة الأعراق، تعدُّ المسيحية والإسلامية الديانتين الأكثر انتشارًا في أريتريا بالإضافة إلى بعض الأديان الأخرى.

لأريتريا تسع لغات وطنية مختلفة، وكذلك لديها ثلاث لغات للعمل وهي اللغة الانجليزية  والعربية ولغة التغرينية،  ويمكن أن وجود اللغة العربية بين اللغات جعلك تظن أنّها دولة عربية، لكن الجواب فعليًا هو أن أريتيريا هي ليست دولة عربية، إنّما تحدّ الوطن العربي مثل تركيا وإيران.

يتألف الوطن العربي من 22 دولة متوزعة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وهي : مصر، السودان، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، لبنان، سوريا، الأردن ، العراق، فلسطين، جزر القمر، جيبوتي، الصومال، موريتانيا، السعودية، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، اليمن ، قطر، والإمارات العربية المتحدة، وهذه الدول العربية المكوّنة للوطن العربي لديها تنوع ثري بالثقافات والأعراق والأديان، يصل عدد سكان الوطن العربي قرابة 300 مليون عربي.

أمّا أريتريا فيصل عدد سكانها إلى خمسة ملايين و نصف، وكان الدين مهمًّا جدًا للتعبير عن الهوية العرقية داخل القرن الإفريقي، فكل من الإسلام والمسيحية قد وصلوا إلى أريتيريا عن طريق البحر الأحمر، وقد وصلت إليها الديانة المسيحية في القرن الرابع ،أمّا الإسلام في القرن السابع، فغالبًا كان الرعاة وتجار المدن يعتنقون الإسلام، أمّا المزارعون  قد اعتنقوا المسيحية، ولأريتيريا سكان من الشباب إذ يشكّل الذين يتراوح أعمارهم بين 15 إلى 29 سنة ما يقارب ربع سكان أريتيريا.

اريتريا

أكمل القراءة

اريتيريا Eritrea، دولة إفريقية غير عربية يمتد ساحلها على البحر الأحمر بطول حوالي 1000 كيلو متر تقريبًا ليكوّن حدودها من جهة الشرق، أما من الشمال الغربي فتحدها السودان، وتحدّها إثيوبيا من الجنوب والغرب، وتقع جيبوتي على حدودها الجنوبية الشرقية. وتمتد اريتيريا ضمن البحر الأحمر لتشمل أراضيها مجموعة جزر دهلك Dahlak islands الموجودة ضمن البحر الأحمر.

اريتيريا

واريتريا -على خلاف ما يظنه البعض- ليست دولة عربية، إنما هي دولة مجاورة للوطن العربي، وذلك على الرغم من أن اللغة العربية حاضرة في الثقافة والمجتمع هناك بسبب موقعها الجغرافي القريب من الدول العربية وأيضًا بسبب الهجرة من البلدان العربية المجاورة، فإذا قمت ببحث بسيط عن أسماء الدول العربية الأعضاء في الجامعة العربية فإنك ستجد قائمة تحتوي 22 بلدًا ولن تجد إريتيريا ضمنها، فهي ليست عضوًا في الجامعة العربية.

وتضم هذه الدولة العديد من اللغات، أما المجموعات اللغوية الرئيسية في إريتريا هي :

عفر Afar، وبيلين Bilien، وحيدارب Hedareb، وكوناما Kunama، ونارا Nara، والرشايدة Rashaida، وساهو Saho، وتيغري Tigre، والتيغرينيا Tigrinya، إضافة إلى اللغة الإنجليزية التي أصبحت كما في سائر بلدان العالم لغة الأعمال والتدريس في المدارس والجامعات. 

عاصمة إريتيريا أسمرة، وهي أكبر مدن البلاد، يعود تاريخها إلى الألف الأول بعد الميلاد حيث نشأت من اتحاد أربعة قبائل صغيرة لحماية نسائها و أطفالها من هجمات الوحوش وتجار الرقيق و أطلق على الاتحاد اسم Arbate Asmera، وهذا الاسم يعني حرفيا المتحدون الأربعة. وقد أصبحت أسمرة عاصمة لإريتيريا منذ عهد الاحتلال الإيطالي، وتتميز بموقعها المرتفع حيث يبلغ ارتفاعها حوالي 7628 قدمًا وتعد من أكثر مدن أفريقيا ارتفاعًا.

بلغ عدد سكان إريتيريا حوالي ستة ملايين نسمة وهذا العدد موزع بالتساوي تقريبًا بين المسيحيين الناطقين بالتغرينية (الأرثوذكس بشكل أساسي) والسكان الأصليين في المرتفعات، والمسلمين في الغرب

بنظرة سريعة إلى تاريخ إريتيريا يمكننا تحديد أهم الأحداث الرئيسية في تاريخ إريتريا الحديث بحسب تسلسلها الزمني:

  • العام 1557: بدأ الاحتلال العثماني لإريتيريا والذي استمر حوالي 300 عام.
  • 1865: انتزع الخديويون المصريون إريتيريا من العثمانيين و أصبحت تحت السيادة المصرية.
  • بين عامي 1882-1941: فترة الاحتلال الإيطالي لإريتيريا.
  • 1941-1952: فترة الاحتلال البريطاني لإريتيريا.
  • 1952-1962: الاتحاد بين إريتيريا وإثيوبيا بموجب قرار للأمم المتحدة.
  • 1953: في هذا العام تمت صياغة الدستور الإريتيري وذلك خلال فترة الاتحاد مع إثيوبيا.
  • 1961: انطلاق الثورة للمطالبة باستقلال إريتيريا عن إثيوبيا.
  • 1962: حل الجمعية الإريتيرية وضم إريتيريا إلى إثيوبيا بقرار من حاكم إثيوبيا.
  • 1991: تحرير أسمرة عاصمة إريتيريا وطرد القوات الإثيوبية.
  • 1993 : استفتاء بإشراف الأمم المتحدة الذي كانت نتيجته إعلان الاستقلال وسيادة إريتيريا على أراضيها، وإعلان الأمم المتحدة اعترافها بإريتريا كدولة مستقلة، وإنشاء ثلاث مؤسسات للحكم هي مجلس الشورى ومجلس الأمة ومجلس القضاء، وأصبح تاريخ 24 أيار مايو عيدًا للاستقلال (وهو يوم تحرير العاصمة أسمرة).
  • 1998-2000 : عودة الصراع الحدودي مع إثيوبيا.
  • 2002:  نهاية الصراع الحدودي وترسيم الحدود مع إثيوبيا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل اريتريا دولة عربية؟"؟