هل الثالول التناسلي خطير؟

2 إجابتان

لا تعد الثآليل التناسلية أمرًا خطير، فهي كثيرة الشيوع وتدبيرها سهل، لربما سمعت أن الفيروس المُسبب هو فيروس الورم الحليمي البشري  (HPV)، فقد تظنين أن هناك ورم قد يؤول إليه الثؤلول، وبدأت تشعرين بالخوف، ولكن الأمر غير ذلك تمامًا. أولًا علينا أن نفرق الثآليل عن غيرها من الآفات الجلدية التي قد تخفي مرض منتقل بالجنس أو سرطان جلدي، فالثؤلول هو نمو صغير ذو سطح خشن يمكن أن يظهر في أي مكان من الجسم، ويبدو مثل بثرة صلبة.

الثالول التناسلي

ويعد فيروس الـ HPV المُسبب لها كما ذكرنا، وهو فيروس من نمط DNA، ينتقل عن طريق الجنس في 95 % من الحالات (الباقي عن طريق المسابح أو أثناء الفحص النسائي)، له عدة أنماط مُصنفة بأرقام متتالية تصل إلى أكثر من 150 نمط، وفعلًا توجد أنماط منها تعد السبب الأساسي لآفات عنق الرحم قبيل السرطانية والسرطانية، حيث أن أكثر من 99% من سرطانات عنق الرحم أخفت وراءها الحمض النووي لفيروس الـHPV، وعلى أساس تسببها في عنق الرحم ونسبة تحولها إلى الخباثة. وُضِع تصنيف آخر قسّم الأنماط إلى: عالية الخطورة – متوسطة الخطورة – منخفضة الخطورة.

تعد الأنماط منخفضة الخطورة المسؤولةً عن الثالول التناسلي “Genital Wart” وليس السرطانات التناسلية، حيث أن هذه الثآليل سليمة من ناحية التشريح المرضي، إلا أنها تسبب إزعاجًا بسبب شكلها السيء وتكرار حدوثها حتى بعد المعالجة. وأهمها: الزمر 6 – 11 ، وهناك زمر أخرى مثل: 40 – 42 – 43 – 44 – 54.

هل يجب أن أعالج الثالول التناسلي ؟

الأمر متروك لكِ تمامًا، حيث يمكن تركها ليقوم جهازك المناعي بالقضاء على الفيروس المُسبب، وبالتالي ستختفي دون علاج “ولكن قد تعاود الظهور بعد فترة”، أما إذا كانت مزعجة بالنسبة لك كأن تسبب حكة أو حرقة أو سيلانًا مهبليًا، وفي حال كنتِ حامل فمن الأفضل أن تعالج من قبل طبيبك، كي لا تسبب مشاكل أثناء الولادة المهبلية.

و يعتمد العلاج على حجم الثؤلول ومكان توضعه، و يختلف العلاج حسب ما يختاره طبيبك، وتضم العلاجات ما يلي:

الدوائي:

  • يمكن تطبيق مواد كيميائية معينة على البثرة، وستظهر النتائج بعد عدة أسابيع.
  • قد يصف الطبيب كريم معين، يُطبَّق على الثالول.

الجراحي: كل أنماط العلاج الجراحي المذكورة يجب أن تتم في العيادة أو مركز طبي، تجنبًا للاختلاطات.

  • العلاج بالتبريد (Cryotherapy)‏، ويُستخدم عادًة النيتروجين السائل.
  • العلاج الكهربائي، عبر الكي الكهربائي.
  • الجراحة بالليزر، يتم فيها إزالة الثؤلول عبر مشرط ليزر.
  • الاستئصال الجراحي الكهربائي عبر العروة السلكية (LEEP).

يمكن أن تُعالج منزليًا، عبر عدة وصفات طبيعية تشمل خلاصة الشاي الأخضر، و زيت شجرة الشاي و بندق الساحرات، وتُطبق على الثالول إلى أن يختفي، ولكننا ننصح بالعلاج الموصى به من قِبل طبيبك.

أكمل القراءة

لا تعد الثآليل التناسلية من الأمراض الخطيرة، كما أن علاجها ليس مستحيلاً. و يذكر أن كثير من الحالات يمكن أن تشفى بدون علاج، لكن قد يستغرق فترة زمنية أطول قد تصل حتى عامين لكي تختفي تماماً، لكن العلاج سيسرع التخلص منها واختفاءها كاستخدام الكريمات الخاصة بذلك، ويعد العمل الجراحي هو الأسرع والأكثر فتكاً بها، ما يسبب هذا المرض بالأساس هي أنواع محددة من الفيروس الحيلمومي البشري، ينتقل المرض بشكل أساسي بسبب الاتصال الجنسي، وتتوزع على عنق الرحم أو الفرج أو المهبل أو المستقيم أو كيس الصف أو فتحة الشرج، وتصل عدد الإصابات سنوياً لـ 360 ألف إصابة، للثآليل التناسلية عدد من العلامات والأعراض التي يجب الانتباه لها:

  • تعد الثآليل التناسلية غير مؤلمة: لكنها تسبب إزعاجاً كبيراً بسبب الحكة التي قد تسببها، وحجم تلك الثآليل ومكانها.
  • يمكن أن تصل الثآليل حجماً حتى عدة سنتيمترات: وتكون ملتصقة مع بعضها، وقد يكون حجمها أقل من مليمتر واحد.
  • أكثر ما يضايق المصابين بالثآليل: من نساء ورجال هي الإفرازات والحجة.
  • عند ظهور هذه الثآليل في فتحة مجرى البول: قد يسبب نزيفاً أو حتى انسداداً في المسالك البولية.

فعندما تكون الثآليل تناسلية يحيل الطبيب المعالج المريض لطبيب أمراض جنسية التي تعالج مشاكل البول والجهاز التناسلي، وعند إحالته لهذه العيادة سيتم سؤال المريض عن الأعراض ومعلومات عن الشريك، ثم سيتم مراقبة الكتل المنتمية للثآليل والواقع حول الأعضاء التناسلية، لمعرفة المسبب الأول لها.

يطبق عدد كبير من المصابين بالثآليل بعض العلاجات المنزلية كالعلاج بالشاي الأخضر، حيث أثبت دراسة أجريت عام 2015 أن لنوع من أنواع الشاي تأثير كبير على اختفاء هذه الثآليل، كما يستخدم عدد آخر زيت شجرة الشاي الذي يتميز بخصاص مضادة البكتيريا، كما يحارب حالات الإنتان الفيروس.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل الثالول التناسلي خطير؟"؟