هل الكمامه القماش صحيه ام لا

مع الاستخدام الكبير والانتشار الواسع للكمّامات الطبيّة، بتنا نجدُ أنواعًا وأشكالًا ومواد تصنيع مُختلفة، فهل الكمامات الطبيّة المصنوعة من القماش تفي بالغرض؟

4 إجابات

غالبًا، أنت تريد إجابة على مدى صحة ارتداء الكمامة القماش لتبدأ في استعمالها مواجهةً لفيروس كورونا، والإجابة هي نعم، الكمامة القماش صحية، وتبطئ على الأقل من عدوى انتشار الفيروس، إذ توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC بالحفاظ على تدابير التباعد الاجتماعي وذلك بارتداء الكمامة القماش بشكل دائم في الأماكن العامة مثل الحدائق او الصيدليات، بالإضافة إلى الحفاظ على مسافة أمان على الأقل 6 أقدام بينك وبين غيرك.

بالنسبة إليك كمواطن طبيعي، فيكتفي أن تلتزم بالكمامة القماش، ولا يتوجب عليك ارتداء أغطية الوجه الموصى بها للأطباء أثناء العمليات الجراحية، أو أجهزة تنفس N-95، إذ أن جميع هذه الإمدادات خاصة للعاملين بالرعاية الصحية حيث أنهم قريبون من الفايروس دائمًا. اختر كمامة قماشية مناسبة لوجهك فقط، وإليك بعض الإرشادات الموصى بها لارتداء هذه الكمامات:

  1. تتناسب مع الوجه بشكل مريح.

  2. تكون مؤمّنة بحلقات (مطاط) الأذن.

  3. تأكد من أنها مؤلفة من طبقات متعددة من القماش.

  4. تسمح لك بالتنفس بشكل طبيعي (اذهب إلى الطبيب في حال شعرت بضيق تنفس عند ارتدائها). 

  5. أن تكون قادر على غسلها وتجفيفها دون تلف.

  6. احرص على عدم لمسها من الخارج أثناء إزالتها عن وجهك لغسلها، فقط امسك المطاط وأبعده عن أذنيك.

أكمل القراءة

تعدّ أقنعة الوجه عنصرًا وقائيًّا مهمًّا جدّا في الظروف الحالية، مع توافر أنواعٍ عديدةٍ منها، كالقماشية التي تتساءل عنها، فلكلٍّ منها درجة حمايةٍ محددة، وفقًا للمهمة المطلوبة.

على سبيل المثال، يحتوي قناع N95  على جهاز ترشيحٍ قادرٍ على إيقاف 95٪  من الجزيئات ذات القطر 0.3 ميكرومتر (0.0003 مليمتر)، وعلى الرغم من أنّ الفيروس التاجي يقدّر قطره بحوالي 0.07 إلى 0.09 ميكرومتر، إلّا أنّه يُحمَل على جزيئاتٍ ذات قطرٍ أكبر؛ وبالتالي يمكن الحماية منه، بالمقارنة مع أقنعة الوجه القماشية، فإنّ الثانية تمتلك مسامًا أكبر 1000 مرة من قناع N95، وتتراوح بين 1-0,1 ملم، فهي تسمح بمرور كميةٍ أكبر من الهواء والجسيمات مقارنةً بأقنعة N95، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنّها عديمة الفائدة، فهي تحبس أنفاسك حول وجهك وتمنعه من الانتشار والانتقال إلى الأفراد المحيطين، وتحميك من البرد؛ بسبب امتصاص ألياف القماش لبعض الرطوبة من أنفاسك، لذا من الواضح أنّ أقنعة القماش ستؤثّر على كلٍّ من تنفسك وأين تذهب أنفاسك عند الزفير.

فلأغطية الوجه القماشية تأثيرٌ طفيفّ على فرصك في تنفس أو طرد جسيماتٍ تحوي على الفيروس؛ لذلك فهي خيارٌ أفضل من عدم وجود حمايةٍ على الإطلاق، ومع مراعاة شروط التباعد الجسديّ، وغسل اليدين بشكلٍ متكرّرٍ، وتجّنب الازدحام، فإنّ تأثير الأغطية القماشية يعتمد على عدّة عواملٍ، مثل نوع المادة، وعدد الطبقات، وشكل وشعر الوجه، ووجود قطعة قماشٍ رطبةٍ ومتّسخةٍ بشكلٍ متزايدٍ على وجهك.

لذلك، من المنظور العلميّ، فإنّ القناع المُصمّم جيدًا مقترنًا بمعدات وسلوك السلامة المناسبة له تأثيرّ وقائيٌّ، في حين أنّ أقنعة الوجه المصنوعة من القماش مختلفةٌ جدًا بحيث لا يمكن الاعتماد عليها لحماية نفسك أو الآخرين.

أكمل القراءة

تعتبر الكمامات القماشية أحد أنواع الكمامات الطبية التي انتشر استعمالها مؤخراً بكثرة بين الناس، وزاد الطلب عليها وأصبحت تصنع منزلياً حتى. والسبب في انتشار استعمالها وازدياد الطلب عليها هو انتشار فيروس كورونا المستجد، وحدوث زيادة كبيرة في الطلب على الأنواع الأخرى من الكمامات الطبية وذلك لتلبية حاجة المشافي والكوادر الطبية، هذا الأمر جعل بقية أنواع الكمامات غير متوفرة وبدأ التفكير بالكمامات القماشية كبديل معقول للكمامات الطبية الأخرى.

وعلى الرغم من كون الكمامات القماشية تأتي في أسفل التصنيف من حيث قدرتها على منع انتشار العدوى ومنع مرور الجزيئات الممرضة كالفيروسات من شخص لآخر، إلا أنه وبحسب مركز السيطرة على الأمراض والتحكم بها في الولايات المتحدة (CDC): ينصح بارتداء الكمامة القماشية في حال عدم توفر أنواع الكمامات الأخرى، وخصوصاً في الأماكن المزدحمة وذلك للحد قدر الإمكان من انتشار العدوى بين الأشخاص، ويجب أن يترافق ارتداء الكمامة القماشية مع إجراءات وقائية أخرى، كالتباعد بين الأفراد وتعقيم الأيدي.

وتأتي هذا التوصية من مبدأ أن حماية الكمامة القماشية حتى وان كانت ضعيفة فهي أفضل من لا شيء أو عدم ارتداء أي كمامة. وتصنع الكمامات القماشية من أنواع أقمشة مختلفة وأهمها القطن، النايلون، الصوف، ويمكن أن تزود في بعض الأحيان بعدة طبقات مفلترة أو فلاتر مخصصة، ويجب غسل وتعقيم الكمامة القماشية بشكل دوري بعد كل استعمال. تأتي ميزاتها بأنها ذات كلفة قليلة ويمكن أن تصنع منزلياً بسهولة، إضافة لكونها متاحة للجميع.

أكمل القراءة

هل الكمامه القماش صحيه ام لا

من المهم للغاية الحفاظ على تدابير السلامة في ظل انتشار الأوبئة، ويعد ارتداء القناع من أكثر الطرق فعالية لمنع انتشار الفيروس في ظل انتشار جائحة كورونا “كوفيد-19” إلى جانب التباعد الاجتماعي وغسل اليدين بشكل متكرر وتعقيمها، يبقى ارتداء القناع الوجهي (الكمامة) من أكثر الطرق الوقائية فعالية لكون العدوى بالجراثيم والفيروسات عمومًا وفيروس كورونا تحديدًا تنتقل عن طريق القطيرات التنفسية فيكون القناع الوجهي حاجز يمنع مرتديه من التقاط واستنشاق هذه القطيرات المخموجة، إضافة إلى ذلك تمنع الأقنعة الوجهية من نشر العدوى إن كان مرتديها مصابًا.

تتنوع الأقنعة الوجهية بين الأقنعة الطبية البلاستيكية والأخرى المصنوعة من الشاش بالإضافة إلى الأقنعة الجراحية والدروع الوجهية والأقنعة القماشية، تتنوع نسب الحماية بين كل منها، إلا أنها جميعها تحمي بشكل جيد إن تم ارتدائها بشكل صحيح.

يبقى التساؤل الأكبر إن كانت الكمامة القماشية تحمي بشكل فعال حيث يخيل لنا أن الأقمشة لا تشكل أي حاجز منيع أمام الفيروس، ولكن هذه الكلام ليس بصحيح فهي ذات فعالية كبيرة إضافة إلى كونها صديقة للبيئة تجنبنا من تخليف البقايا البلاستيكية عند استخدام كمامات طبية لمرة واحدة، على الكمامة القماشية أن تتمتع بكل مما يلي لكي يكون ذي فعالية ممتازة في الوقاية:

  • مصنوعة من طبقتين من القماش على الأقل، وأن تكون مسامات المادة القماشية ضيقة وليست واسعة.
  • مصممة بشكل يغطي الأنف والفم بشكل تام دون أن يترك أي فجوات.
  • تحتوي على حلقات أو أربطة أذن حتى يكون من السهل تعديلها.
  • ذات حواف قابلة للانحناء في الأعلى حتى تتمكن من تعديلها لتلائم جسر الأنف ولتمنع تعفير النظارة بالنسبة لمرتدي النظارة.
  • يجب أن تكون فضفاضة ولكن آمنة بما يكفي للبقاء في مكانها.
  • مريحة وغير مزعجة أثناء التحدث لكيلا يضطر الفرد لتعديلها ولمسها، مما قد يحد من فعاليتها ويعرض لخطر أكبر عند لمس الوجه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل الكمامه القماش صحيه ام لا"؟