هل المستكة هي اللبان الذكر؟

2 إجابتان

المستكة

لا، المستكة ليست نفسها لبان الذكر، فعلى الرغم من أنّ كلاهما ينتمي إلى فئة النباتات الصمغية إلا أنّهما مختلفان في الكثير من الجوانب، كمناطق النمو والأشجار التي ينمو كل منهما عليها وحتى طرق الاستخدام والعمل.

فلبان الذكر هو عبارة عن مادة صلبة تشبه العلكة في تركيبها، ذات طعم مر، يتم استخراجه من جذوع أشجار بوسويلية (Boswellia) الذي يتبع لفصيلة أشجار البورسيرية أو البخورية، تنمو تلك الأشجار في مناطق إفريقيا والهند والشرق الأوسط، يتم استخراج اللبان من الجذوع من خلال ضربها بأداة حادة مشابهة للإزميل لتخرج بعدها عصارة بيضاء سائلة، ثمّ يتم توسيع الثقب لإخراج الصمغ الموجود بداخله ليترك ويجفف لمدة أسبوعين على الأقل.

في حين أنّ المستكة عبارة عن مادة صمغية يتم استخراجها من أشجار البطم العدسي (Pistacia lentiscus) الموجودة في جزيرة خيوس اليونانية والتي أطلق عليها اسم جزيرة الصمغ منذ تم اكتشاف أشجار المستكة هنالك في العام 1822، تستخرج المستكة في الفترة الممتدة بين شهري تموز إلى شهر تشرين الأول، تعد المستكة من أول المواد المكتشفة التي استخرجها البشر ومضغها، إذ يمكن اعتبارها السلف الأول للعلكة الموجودة في يومنا، تتميز المستكة بنكتها المنعشة والحلوة المذاق.

يستخدم اللبان في صناعة الدواء وفي علاج الآلام وحالات التورم والغازات عند انتفاخ البطن وفي تسريع التئام الجروح، كما يستخدم كمنكه طبيعي في الأطعمة ومعطر في صناعة الصابون والعطور، بينما تستخدم المستكة في علاج بعض حالات قرحة المعدة والأمعاء وإلتهابات الجهاز الهضمي طويلة الأمد، كما تستخدم في صناعة بعض الأغذية والمشروبات والعلكة.

أكمل القراءة

الفرق بين المستكة ولبان الذكر

يتفق المستكة واللبان الذكر في كونهما مواد صمغية أروماتية (نوع من المركبات العضوية تتميز برائحتها العطرية) تستخرج من الأشجار. لكنهما ليسا ذات الشيء. دعنا نبدأ بالمستكة أو (Mastic) بالإنجليزية، وهي صمغ يخرج في هيئة إفرازات لينة من الشقوق الموجودة في شجر المستكة. شجر المستكة (علميًا: Pistacia Lentiscus) عبارة عن شجيرات دائمة الخضرة تنمو على امتداد ساحل المتوسط من سوريا وحتى إسبانيا، كذلك تنمو في الجزر اليونانية، وفي البرتغال والمغرب وجزر الكناري.

يوجد الصمغ في لحاء أشجار المستكة، وللحصول عليه تُصنع شقوق عمودية في جذع النبات، وفي الفروع الكبيرة منه، ذلك في شهور يونيو ويوليو وأغسطس، فيخرج الصمغ من الشقوق ويتصلب على الجذع والفروع. تجمع الإفرازات الصمغية لشجر المستكة كل 15 يومًا، وتتكر عملية الجمع عدة مرات بين شهري يونيو وسبتمبر.

تستخدم المستكة في صناعة طلاء (ورنيش) يستخدم في طلاء المعادن بغرض حمايتها، ويدخل في صناعة الدهانات. يُخلط صمغ المستكة مع زيت بذرة الكتان لصنع مادة مستخدمة في طلاء الزيت بعرف باسم (Megilp). كذلك تستعمل كمادة لاصقة في بعض الأغراض المتعلقة بطب الأسنان.

للمستكة بعض الفوائد الطبية، إذ تفيد في حالات قرح المعدة والأمعاء، وحالات التهابات الجهاز الهضمي كالتهاب القولون. لعل مصدر فائدتها في هذه الحالات أنها تقلل من الإفرازات الحامضية للمعدة فتحمي جدران المعدة والأمعاء، كما تحتوي على زيوت عطرية تستطيع قتل البكتيريا. تستخدم المستكة أيضًا في علاج أنواع من العدوى، وعلاج الجروح، لكن لا توجد أدلة علمية تدعم هذين الاستخدامين.

اللبان الذكر (Frankincense) صمغ عضوي يحتوي على زيوت متطايرة، ويستخدم في البخور والعطور. يستخرج الصمغ المستخدم في صناعة اللبان الذكر من طائفة من الأشجار نجدها في مناطق الصومال وحضرموت وفي الهند وباكستان. يجمع الصمغ بذات الطريقة المستخدمة في جمع صمغ المستكة، حيث تُصنع شقوق في جذع الشجرة، فتخرج إفرازات شبيهة باللبن تتصلب عند تعرضها للهواء. عادةً ما يكون هذا في مزارع مخصصة لغرض جمع الصمغ، وأحيانًا يجمع من الأشجار الطبيعية المعرضة لتهديد خسارة موطنها الطبيعي.

استخدم المصريون القدماء اللبان الذكر في طقوسهم الدينية. كذلك نجده حاضرًا في الطقوس اليهودية، ويُذكر هذا الصمغ في التوراة. نفس الحال مع المسيحية، ويستخدم عطره في كنائس الروم الكاثوليك وفي الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.

للبان الذكر بعض الفوائد الطبية بدوره، فله خصائص مضادة للالتهاب تساهم في تقليل التهاب المفاصل. يُعتقد أن اللبان الذكر يقلل أو حتى يمنع إفراز الجسم لبعض المواد المسببة للالتهاب كاللوكوترايين (Leukotriene). كذلك يحتوي اللبان نفسه على مواد مضادة للالتهاب منها التربين (Terpenes) وحمض البوسوليك (Boswellic acid).

يخفف اللبان الذكر أعراض متلازمة كرون (Crohn’s disease) وهي نوع من الالتهابات التي تصيب القولون، ويخفف أيضًا الأعراض الناجمة عن تقرحات القولون. كذلك قد يقلل احتمالية الإصابة بنوبات الربو، ويحافظ على صحة الأسنان والفم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل المستكة هي اللبان الذكر؟"؟