هل النسخ واللصق حرام؟

يلجأ الكثير من الناس ومستخدمي الانترنت أثناء كتابتهم لمدونة أو مقال أو غيرها من الأمور إلى نسخ الكلام والمعلومات من مكان ما ولصقه ونسبه لهم، فهل هذا الفعل حرام؟

5 إجابات

أجل تعد سرقة حق الغير وانتهاك حقوق الملكية وحقوق النشر

أكمل القراءة

أصبح الإنترنت غزو ساحق لحياتنا اليومية بسبب تلك الهواتف الذكية واعتمادنا عليه بشكل كبير في الحصول على المعلومات.

ومشكلة النسخ واللصق ليست في كونها حرام ولكن عندما يؤخذ هذا المجهود لينسب لشخص آخر دون مراعاة لحقوق الملكية والإبداع الفكري.

ولكن تناول المعلومات والتغيير فيها والاستزادة عليها بما لا ينفع وفي نفس الوقت بإعطاء الحق الفكري للمصادر هو قمة الحلال ولن يغضب أي طرف بكل تأكيد.

أكمل القراءة

الانتحال وانتهاك حقوق النشر وسرقة المحتوى من أكبر المشاكل التي يعاني منها صناع المحتوى حول العالم في مختلف المجالات، فالعمل على خلق الأفكار يحتاج إلى بذل الكثير من الجهد الفكري لإنتاج محتوى جيد، ومن حقك حماية مجهودك الفكري من النسخ واللصق (السرقة).

النسخ واللصق

في الواقع إن المحتوى الفكري يمكن أن يشمل أفكارك المكتوبة التي قد تكون عبارة عن مقالات، أو أي عمل أدبي آخر ككتابة رواية، أو قصيدة شعرية، أو تكون أفكار مسموعة، كتأليف كلمات أُغنية أو لحن، أو حتى أفكار مرئية كإنتاج مقاطع فيديو أو تصويرها والتي غالبًا ما تكون على اليوتيوب.

يَتّبع اليوتيوب نظامًا صارمًا من ناحية إنشاء المحتوى فوضع أي فكرة أو مقطع فيديو أو حتى موسيقى لها حقوق نشر يمكن لليوتيوب أن يكشفها ويبلغك بأن هذا المحتوى يحوي على حقوق نشر لفيديو آخر على اليوتيوب، كما أن حساب الأرباح لا يشمل الفيديوهات التي عليها حقوق نشر في حال نشرتها رغم التحذير، ولكن المشكلة هي قيام من يسمون أنفسهم صناع محتوى على يوتيوب بأخذ الأفكار جاهزة من مصادر أُخرى غير يوتيوب كأراجيك أو أي موقع آخر، حيث لا يمكن لنظام اليوتيوب كشفها.

وبالرغم من ذلك هناك بعض الاستثناءات على استخدام محتوى موجود على الانترنت، حسب سياسة تُسمى بالاستخدام العادل، حيث يمكنك أن تقتبس جملة من محتوى آخر يمكنك الاستفادة منها في مقالك، بشرط ذكر المصدر أو أن تذكر بشرط صريح ضمن المقال أن المعلومة قد أُخذت من شخص أو موقع معين.

أكمل القراءة

في السنوات الأخيرة الماضية أصبح للإنترنت الأهمية الأكبر في حياة الجميع؛ فالعدد منّا يعتمد على الإنترنت سواء كان من أجل التعلم أو العمل أو التسلية. ولكن حتّى في الإنترنت لا يخلو الأمر من بعض الغش والذي يتمثّل في نسخ المعلومات ومحتويات شخص ما أو موقع ما ولصقها أو نسبها لشخص آخر وأو موقع آخر.

لا يختلف النسخ واللصق، دون ذكر المصدر، عن السرقة التي قد يتعرّض لها أي منّا؛ فإن قُمت بنسخ ولصق أي محتوى من موقع آخر، ونقصد بمحتوى أي شيء في العالم يمكن تطبيق حقوق النشر عليه سواء كان هذا المحتوى مكتوبًا أو مرئيًا أو حتى مسموعًا، فبنسخك لهذا المحتوى دون ذكر المصدر الأساسي له فأنت تقوم بسرقة أتعاب شخص آخر. نشرك لمعلوماتٍ قيّمة ومفيدة مهما كان نوعها ثقافية أو تعليمية ليس بالأمر السيء، ولكن الأمر السيء هو أن تنسب أنّ هذه المعلومة لك وهي ليست كذلك.

بالتأكيد هناك بعض الحالات التي يُسمح فيها للبعض باستخدام محتوى موجود على الإنترنت؛ ولكن أن يكون هذه الاستخدام لغاية مُشابهة لغاية صاحب المحتوى وعدم القيام بتشويهه أو تحريفه لمصالح سياسية أو لنشر أخبار وإشاعات كاذبة، إذ يجب استخدامه وفق سياسية تُسمى الاستخدام العادل مع ذكر المصدر الأساسي لصاحب المحتوى.

أكمل القراءة

لقد صممت شبكات الإنترنت لنقل المعلومات وتبادلها، وذلك لنشر المعرفة والفائدة العلمية في أغلب الأحيان، ومع انتشار الإنترنت انتشرت ظاهرة النسخ واللصق أي أخذ المعلومة كما هي دون التأكد من صحتها، ومن ثم نشرها على حساب خاص دون ذكر المصدر الذي تم استقاء المعلومة منه.

إن نشر المعلومة، سواء كانت نص أو برامج تعليمية أوثقافية أو صور، هو شيء إيجابي وجيد، لكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون بسرقة هذا المحتوى من مواقع لأشخاص آخرين ومن ثم مشاركتها ونشرها بالكامل دون ذكر المصدر الأساسي لها ونسبها لهم، فهؤلاء الأشخاص غير النزيهين لا تكون إساءتهم لصاحب المعلومة وإنما للمتابع، فهذا يمثل نوعًا من الخداع والسرقة الموصوفة، وذلك كونه قد سرق جهد شخص آخر بذل جهدًا للوصول لهذه المعلومات، كما يعتبر تعدي على حقوق الآخرين، لذا يوجد ما يعرف بحقوق الملكية الفكرية، التي تشمل المؤلفات الأدبية والفكرية والفنية، إلى جانب البرامج الحاسوبية، والتي تحميها الأنظمة والقوانين في أغلب دول العالم، وبالتالي تقع عقوبات على من ينشر محتوى أو معلومة أو فكرة دون ذكر المصدر الأساسي ومعرفة صاحبها.

عدا عن ذلك هناك أشخاص آخرون يزورون المعلومات ويشوهون الحقائق، مما يؤدي لنشر أخبار ومعلومات كاذبة، قد يكون الهدف منها الإساءة لفكرة معينة أو أشخاص بعينهم أو دول أو مجتمعات، وهو ما يصنف ضمن قائمة الأخبار الكاذبة أو نشر العنصرية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل النسخ واللصق حرام؟"؟