هل النوم بدون وسادة صحي؟

2 إجابتان

بينما يفضل البعض النوم على وسائد كبيرة، يجد آخرون هذا أمرًا غير مريحًا، حيث أن الأشخاص الذين يستيقظون مع آلام في الرقبة والظهر قد يرغبون في الاستغناء عن الوسائد بشكل كامل. ولا يمكن أن ننكر أن للنوم بدون وسادة بعض الفوائد، ومع ذلك فإنها لا تناسب الجميع، وهناك مجموعة من النصائح والإرشادات تساعد في التخلي عن الوسادة في حال كانت الوسادة غير مريحة لك.

إن النوم على البطن يجعل العمود الفقري في وضعية غير طبيعية، وذلك لأن معظم الوزن سيكون في منتصف الجسم، مما يضيف ضغطًا زائدًا على الظهر والرقبة، وهذا ما يجعل الأمر صعبًا على العمود الفقري للحفاظ على الانحناء الطبيعي.

إن النوم بدون وسادة يبقي الرأس في مستوى واحد مع باقي الجسم ما يقلل من الضغط على الرقبة، لكن هذا لا ينطبق على بقية أوضاع النوم، فأثناء النوم على الظهر أو الجانب عندها يكون الاستغناء عن الوسادة يسبب ضررًا أكثر مما ينفع.

بالتالي يبقى من الأفضل استخدام الوسادة ليبقى العمود الفقري محايدًا يقلل النوم بدون وسادة من آلام الرقبة عند الأشخاص الذين ينامون على البطن، فعندما تكون نائم على بطنك فإن رأسك يتجه إلى الجانب وتكون الرقبة ممتدة إلى الخلف مما يضع العمود الفقري الرقبي في وضعية غير مريحة والذي بدوره يسبب الألم والإحساس بعدم الراحة، وفي هذه الوضعية سيساعد استخدام الوسادة فقط إلى زيادة الزاوية الغير مريحة للرقبة.

لكن الأبحاث غير وافية بخصوص هذا الموضوع، فإذا شعرت بآلام في الرقبة بعد النوم، يجب استشارة الطبيب قبل التخلي عن الوسادة لأن لوضعية نوم الشخص ونوع الألم دور كبير في تحديد درجة الاستفادة من النوم بدون وسادة.

أكمل القراءة

النوم بدون وسادة

قد يختار بعض الناس النوم على وسادة ناعمة جدًا، فيما يجد البعض أن الوسائد بشكل عام غير مريحة. وقد أكدت بعض الدراسات وجود بعض الفوائد للنوم بدون وسادة، والبعض الآخر حذر منها بسبب كثرة العيوب الرئيسية، وسواء كنت تنام بوسادة أم لا، فهذا أمر خاص بالنسبة لك بسبب وضعية نومك، ومدى ارتباطها بعمودك الفقري.

فيما يلي، سنذكر الأشخاص الذين يستفيدون من النوم بدون وسادة، كما سنذكر أيضًا من يجب عليه الالتزم باستخدام الوسادة للحصول على وضعية جيدة وصحة عامة.

إن الهدف الأساسي من وجود الوسادة الحفاظ على العمود الفقري في وضع انسيابي أثناء النوم، فإذا كنت تنام على ظهرك أو على جانبك، فإنه ينصح دائمًا باستخدام وسادة مع النوم. فعند النوم على الظهر وكان السطح مستويًا، فإن رقبتك ستندفع للخلف، ويجب هنا استخدام وسادة ويكفي أن تكون رقيقة لدعم الرقبة دون الإفراط في دفعها للأمام. أما الأشخاص الذين ينامون على الجنب، فإن الوسادة مفيدة أيضًا في الحفاظ على الرقبة والعمود الفقري في وضع صحي.

يعتبر النوم بدون وسادة عندما تستلقي على معدتك أمرًا ممتعًا، فعندما تنام على بطنك مع وسادة، فإن وضعية الجسم تزيد من الضغط على رقبتك، ويصبح عمودك الفقري في وضع غير طبيعي، مما يمنعه من الحفاظ على منحنى طبيعي.

ووفقًا لدراسة أجريت في المركز الطبي بجامعة روتشستر، عندما تنام على معدتك، يصبح معظم وزن الجسم في منتصف جسمك، وهذا يسبب ضغطًا زائدًا على ظهرك ورقبتك، ولهذا يعتبر النوم بدون وسادة مفيدًا في الحفاظ على رأسك ورقبتك في وضع أكثر استواء، وهذا بدوره يقلل من التوتر ويعزز من الوضعية الصحية للعمود الفقري.

من المرجح أن يساعد النوم بدون وسادة على تخفيف آلام الرقبة عند النوم على البطن، لأنه يخفف من الضغط المطبق على فقرات الرقبة، أما عندما تنام على ظهرك، فإن النوم بدون وسادة يضع رقبتك في وضع أسوأ، ولهذا يعتبر النوم على الظهر بدون وسادة مسببًا رئيسيًا لآلام الرقبة.  وقد ذكرت بعض الدراسات أن النوم مع وسادة على الظهر يقلل من التجاعيد والمظاهر المرتبطة بالشيخوخة، ولكنها لم تثبت بعد.

بشكل عام النوم بدون وسادة هو وضعية خاطئة لأغلب الناس، باستثناء الذين ينامون على معدتهم، وبالرغم من ذلك ينصحون دائمًا بوضع وسادة تحت البطن للمحافظة على انسيابية العمود الفقري. وعند النوم على ظهرك فإن عدم استخدام الوسادة يؤدي إلى تحريك أغلب ثقل الجسم باتجاه عضلات الرقبة، مما قد يسبب آلامًا شديدة في الرقبة والظهر بشكل عام.

بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم الارتياح بالنوم بسبب الوضعية الخاطئة يؤدي إلى كثير من المشاكل الحياتية، ومن أهمها العصبية ومحاولة اختلاق المشاكل، عدم التركيز في الدراسة، الشعور بنعاس دائم في العمل مما قد يتسبب في مشاكل مع مديرك.

إن اختيار الوضعية المناسبة للنوم، ومحاولة الحصول على قسط كاف من النوم الذي يقدر بسبعة ساعات يوميًا، والابتعاد عن المنبهات والكافيين ليلًا يساعد على النشاط والتركيز، والشعور بسعادة وراحة خلال النهار.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل النوم بدون وسادة صحي؟"؟