هل تتذكر زميلك الذي كان يجلس بجانبك بالصف فى المرحلة الإبتدائية؟

مع بداية الدراسة ورؤية الأطفال وهم يذهبون صباحا إلى المدرسة نتذكر طفولتنا وزملائنا بالصف الذين يعتبرون جزء من ذكرياتنا الجميلة.. هل تتذكر من كان يجلس بجانبك بالصف؟ 

6 إجابات

أتذكر زميلتي في مقعد الدارسة في الصف الخامس والسادس الابتدائي. كان غريبا أن تظل مشتركة معي في المقعد لسنتين متتاليتين مع أننا لم نكن “أصدقاء”! ولكنها طريقة تنظيم الفصول الروتينية في المرحلة الابتدائية حين تنتقل نفس المجموعة للسنة التالية .

الجميل في الأمر، أني لن أستطيع نسيان هذه الصديقة لمفارقة مضحكة ميزت بيننا!! ففي درس الرياضيات، كانت معلمة الرياضيات تطلق التسميات على الطالبات، ولأني – بحمد الله – كنت أنهي التدريبات سريعا فقد كانت تطلق علي اسم “الأرنب”. في حين أن زميلة المقعد تلك كانت آخر طالبة تسلم مهمتها التدريبية، فكانت المعلمة تطلق عليها اسم “السلحفاة”! فكنا نحن الاثنتين نسخة حية محورة عن قصة الأطفال المشهورة ( الأرنب والسلحفاة).

ومع هذا فقد كانت شخصية محببة وخفيفة الروح حتى وهي “سلحفاة” جميلة وأنيقة.

أكمل القراءة

عزة عبد القادر

أتذكرهم جدا وقد كان لي صديقة مسيحية قريبة جدا إلى قلبي كنت كلما أطلب منها شيئاً تجيبني إليه حتى لو كان هذا الشيء يؤذيني ويؤذيها وكنا نلعب دائما حتى أثناء الحصص ولهذا كانت مدرسة العلوم تطردنا كل مرة في بداية الحصة ولا تتحمل أن تسمع منا أي شيء لأننا كنا في نظرها نتكلم كثيراً ولا نصمت أبداً .

بابفعل أتذكرها جيدا لم نفترق حتي المرحلة الرابعة وتم تحويلها للأزهر وأنا أكملت مرحلتي مع فتاه لحين انتهيت من مرحلة الإبتدائية فحولت دىاستي للأزهر أنا أيضا وإكتملت صداقتنا حتي تخرجنا من الجامعة سويا لأنه ولأجمل الصدف أخيها صديق أخي المقرب وأنا صديقتها النقربة والعائلتين يمتلكان من القرابة البعيدة القليل ولكن نمتلك خيط من الصداقة متين

أكمل القراءة

بكل تأكيد أتذكر، إنها مرحلة دراسية طفولية بامتياز، كان أكبر همنا أن يرن جرس الفسحة حتى يتثنى لنا الحديث مع بعضنا البعض وتناول الطعام. هم إخوة وليسوا فقط أصدقاء.

أكمل القراءة

انا اتذكر الكثير من اصدقاء الطفولة بتلك الصورة التي حفظها عقلي لهم في ذلك الوقت لا انكر اننا ربما انقطعت  علقاتنا و لكن لا يزال هناك حب خالص لتلك الشخصيات في قلبي

أكمل القراءة

نعم ومازلنا اصدقاء حتى اليوم.

أكمل القراءة

بثينه مقراني

أختي التوأم لازمتني حتى افترقنا في الجامعة

أتذكرهم للغاية..

ملامح وجوههم، ابتسامتهم، عبوسهم وسعادتهم، أحضانهم الدافئة آنذاك، تغير الكثير وكلما حاولت التناسي عدت كأنهم بيني وبينهم أنا.

حتى وددت لو أقتطع مهلة صغيرة نعود أدراجنا يسترجعوني وأسترجعهم، يذكرونني وأذكرهم.. لكن الفراغ بيننا صار أثقل لا يعنيني وجود الكثير، ولكن أحياناً يُضعفني الحنين.

أكمل القراءة

صبا حبوش

بالتأكيد..منذ الصف الأول وحتى هذا اليوم لازلنا صديقات، وهي نعمة تستحق الحمد لله، بعد اغترابي و توسّع دائرتي الاجتماعية، التي كبرت فترة من الزمن بسبب الوحدة في الغربة،و سرعان ما تقلّصت ورمى الزمن أمامي بغرباله الواسع، وبدأ عملية الانتقاء، ورويداً رويداً وجدت نفسي وحيدة من جديد من كل ما هو جديد، باستثناء تلك المجموعات الافتراضية التي أجتمع فيها مع صديقات الطفولة …
الأمر ليس بالتعميم بالطبع، فصديقتي الروحية التي أعتبرها خزانة أفكاري لم تكن من الطفولة، بل من مواقع التواصل ولازلنا نحتفل سنوياً بذكرى الصداقة التي أتمت هذا العام سنتها العاشرة❤️

هل لديك إجابة على "هل تتذكر زميلك الذي كان يجلس بجانبك بالصف فى المرحلة الإبتدائية؟"؟