هل تعارض الكتابة بالعامية: وما المانع برأيك؟

بالكاد أرى أحدًا من العرب يبادر النطق بالفصحى، فما المانع يا ترى من اعتماد اللهجات المحكيّة كأسلوب جديد للكتابة؟ تجديد ربّما!

13 إجابة

لنبدأ مع السؤال المعلق: ما الفن؟ و الأدب من صنوف الفن ينطبق عليه ما ينطبق على أنواع الفن الأخرى. لكنني لن أجيب هذا السؤال، فهذا يحتاج مني سنوات من التأمل و البحث. سأقدم فحسب وجهة نظر مبدئية ترى أن معيار الفن هو قدرته على استثارة اللذة الجمالية. يقدم الفنان ما يراه جميلاً و ينفعل المتلقي تجاه ما يراه جميلاً. لكن أمن المعقول أن نحسر الأدب في مسألة الشكل و حسب؟ بالتأكيد لا، لكن السؤال يتناول الشكل أو الصيغة التي يقدم من خلالها العمل و هذه الصيغة ملك الكاتب وحده، ثم لما تصل المتلقي تصبح ملكه هو يقيمها كيفما يشاء. أما كيف أقيم أنا هذا الشكل أو هذه الصيغة، أعني العامية؟ فأنا لا أحب أن يكتب الأدب بها، لا تشعرني بتلك اللذة الجمالية، إنما أجدها بليدة جوفاء. لكن للفنان أن يعبر بالطريقة التي يجدها مناسبة، و ليس لأحد أن يفرض عليه شكل بعينه.

أكمل القراءة

تم التعليق

من وجهة نظري فإن الكتابة بالعامية هو استخفاف باللغة العربية وهو أمر غير أخلاقي أدبيا,ولكن في هذا العصر قد يفرض الأمر استخدام الكتابة العامية نتيجة تغيرو تنوع الفن حيث يجب تقييد هذه الكتابة بقيود معينة.

لا أعارض الكتابة بالعامية..كل ما في الأمر إن الإنسان يختار الطريقة التي يريد أن يصيغ بها كلامه بحسب المكان أو الوسيط الإعلامي الذي سيتحدث به من خلاله، فضلاً عن الجمهور المستهدف من هذا الحوار أو المونولوج.

فعلى سبيل المثال؛ إذا كان لدينا مجموعة من المبدعين الذين يتجهون نحو كتابة عمل إعلاني تلفزيوني جديد؛ سيعرض عَبر القنوات الفضائية المصرية خلال شهر رمضان؛ فمن الصعب أن يتم طرحه باللغة العربية الفصحى إلا إذا كان وراء ذلك هدفًا ما، يتضح من خلال الإعلان عن المنتج أو السلعة المُعلن عنها؛ لذا نجد الحوار المستخدم في كل الإعلان باللغة العامية لمخاطبته كل شرائح المجتمع المصري.

على النقيض نجد مسلسل “ممالك النار” للمؤلف محمد سليمان عبد المالك، اعتمد في السيناريو على استخدام بعض الحوارات المنطوقة باللغة العربية الفصحى بين أبطال هذا العمل المختلف؛ الذي يتناول حقبة تاريخية هامة في التراث العربي، وجمهوره قدر ذلك بالفعل بحسب ما هو موجه لهذه الشريحة المثقفة من المُشاهد الواعي بالحقب التاريخية الهامة، وشغوف بالقراءة والاطلاع في هذه المجال.

لكنني أجدها بصفة شخصية الطريقة الأكثر رقيًا سواء فيما يخص الكتابة الأدبية أو الإخبارية، ولها ميزات كثيرة أيضًا؛ فمن الصعب أن تبتكر تشبيهًا أو تعبيرًا جماليًا أو مجازًا إذا استخدمت مفردات اللغة العامية فقط، وهو ما يميز المقالات المكتوبة باللغة العربية الفصحى. لكن إجمالاً استخدام الكتابة بالمفردات العامية ليس عيبًا على الإطلاق..كل ما في الأمر إن المبدع يبحث عن الوسيلة الأفضل لتوصيل رسالته بها بحسب طبيعة كل تجربة يخوضها وظروف العمل بها.

أكمل القراءة

اللغة العربية بحد ذاتها تمتلك مفاتيح عديدة للتعبير عن المشاعر البشرية بمختلف اشكالها، أما بالنسبة للعامية أجدها ركيكة ضعيفة لايمكنها التعبير حقا عن مشاعرنا غير ان العربية أكثر شمولية يمكننا جميعا فهمها مهما كانت دولتنا

ستجد العديد من الناس يقولون العامية المصرية هي الاقرب للعربية الفصحى، لكن في اعتقادي الشخصي هذا الإيمان بكونها الاقرب نابع من انتشارها بسبب الافلام والمسلسلات المصرية لهذا سهلة الفهم على العديد من الشعوب العربية،

وإلا أخبرني ما علاقة المحشي كرنب بالملفوف

وما هو الميكروباص والتمناية واحيانا يُطلق عليه اسم مشروع

أكمل القراءة

بمنتهي البساطة، لكل مقام مقال.
فى فترة ما كنت أعارض بشدة الكتابة العامية وأحب الكتابة بالفصحي، ولكن الآن تغير رأيي..

القصص والروايات أحب أن تكون بالفصحي،أغلب المقالات يجب أن تكون بالفصحي…
ولكن بعض الكتابات والتى تريد ان تصل للقارئ بصورة سريعة الأفضل أن تكون عامية، سيشعر القارئ بذلك أنك معه تشربان القهوة سويا، خاصا إن كانت تلك الكتابات تخاطب روحه وقلبه.

أكمل القراءة

حتي العامية لها روادها وثقلها وكبماتها الفرق يسن العاميةواللغة الدراجة كبير فالأبنودي كاتب عامي ولكن كلماته ولغته قوية وذات منهج نحوي وبلاغي قوي لذلك لابد من التفرقة بين العامية السليمة وبين العامية الدارجة التي لن نستطيع وقتها رؤية الفن

أكمل القراءة

إن العامة وليدة الفصحي خاصة في بعض البلاد العربية مثل مصر

أكمل القراءة

اعتقد ان اللغة العربية تفقد رونقها ان تم صبغتها في الصورة العامية لانها ليست لغة و ليست لها قواعد اساسية ولا تلتزم بزمن محدد

أكمل القراءة

يجب ان نرتقي باللغة بجانب انا نحافظ على المستوى العالي الذي وصل له اجدادنا من الادباء العرب وآثروا بلغاتهم في الكثير حول العالم .

كما اتذكر

 قيل يوماً لأبي تمام: لماذا تقول ما لا يُفهم.

فقال لماذا لا تفهمون ما يُقال.

أكمل القراءة

لا أعارضها لكنني لا أفضلها وإذا وجدت الكتاب مكتوب بالعامية لا أتحمس لشرائه.

من الممكن الاستعانة ببعض الجمل من اللهجة العامية لكنني لا أفضل أن يكون المحتوى بأكمله بالعامية.

أكمل القراءة

لا أعارضها إن كان للكاتب غرض معين من استخدامها، ولكن الفصحى أعمق وأشمل ويمكنها أن تساعد محتوى الكاتب نفسه في أن يتم ترجمته للغات كثيرة، أما العامية فلا يفهمها إلا أهل دولته فقط وفي كل دولة توجد لكنات مختلفة للعامية نفسها تُفرق مدينة من الأخرى ولكن الفصحى تظل دائمًا الفصحى لغة شاملة يفهمها الجميع.

أكمل القراءة

كان لعميد الأدب العربي “طه حسين” رأي في معركة ثنائية اللغة الفصحى والعامية، يعارض تمامًا استخدامها والتحدث بها، وبصفة خاصة مع بداية استخدامها في الكتابة الأدبية داخل الروايات. وله لقاء تلفزيوني شهير مع مشاهير الكتابة الأدبية بحضور نجيب محفوظ ويوسف السباعي.

في الحقيقة كان طه حسين يكره اللهجة العامية، ويرى أن اللغة الفصحى مفهومة لدى العرب جميعًا وبالتالي فهي أرضيّة لتوحيد العرب.

بالنسبة لي أفضل القراءة بالفصحى، وأضيق كثيرًا بالكتب والروايات التي تكتب بالعامية، لا أستطيع أن أتخيل أن تقدم نشرة الأخبار بالعامية، أو أن تنشر البيانات الصحفية بالعامية، والمفارقة أضيق أيضًا إذا حدثني طبيبي الخاص خلال مراجعته لملفي الطبي باللغة الفصحى.. هي معركة وقضية لم تحسم الآراء فيها بعد…

أكمل القراءة

شيماء جابر

لحظة لقد غيرت رأيي السابق..

وقع في يدي قصة قصيرة مترجمة تدعى “أوسكار والسيدة الوردية” من أعذب وأرق من قرأت، وهي ترشيح جيد للقراءة.

القصة بها قدر عالي من البراءة والإنسانية والعمق على الرغم من بساطتها وعامية اللغة.

تعمد المترجم تقديم القصة باللهجة العامية المصرية، نظرًا لطبيعة القصة التي تجري أحداثها على لسان طفل صغير، لا يمتلك سحر البيان أو اللغة المنمقة.

طفل يمر بوضع صحي حرج ويتحدث إلي الله، اللغة المنمقة هنا لا مكان لها ومن الصعب على القارئ الانسجام معها، وعليه اختار المترجم العامية، لتكون طريقة لروح القلب وقلبه النابض.

المهم هو نجاح العامية أو الفصحى في إيصال روح النص المكتوب.. هذا هو المهم بالتأكيد…

الكتابة بالعامية تجعل المحتوى صعب الفهم على القراء من بيئات وأماكن مختلفة عن بيئة الكاتب.

وبالتالي يفقد النص المكتوب هدفه في الوصول لتحقيق أثر لدى جمهور واسع.

أكمل القراءة

بصراحة، أنا لست من مناصري الكتابة العامية، بالرغم من أنها تبرز ثقافة المجتمع للكاتب، إلا أنها لا تفيد الكثيرون ممن يبحثون عن مفردات لغوية في القراءة، كما أنَّ الاتجاه التام لها، قد يؤثر سلبًا على تحصيلنا للغة العربية، في حال ما إذا اعتمد عليها الكُتَّاب العرب في كتاباتهم فيما بعد.

أكمل القراءة

رائد شيا

لا أمانع أبداً الكتابة بالعامية، طالما أن الفكرة تصل بوضوح. فما يهم هو إيصال الفكرة وليس أسلوبها.

هل لديك إجابة على "هل تعارض الكتابة بالعامية: وما المانع برأيك؟"؟