هل تليف الكبد يسبب الوفاة؟

2 إجابتان

يحدث تليف الكبد نتيجة فشله في أداء وظائفه بشكل تدريجي وقد لا يترافق بأي أعراض، ويستمر تلف أنسجته ليحل محلها نسيج ندبي إلى أن يصل إلى مرحلة متقدمة يصاب فيها الكبد بالفشل الحاد، وقد يؤدي إلى الوفاة خلال أيام قليلة. ويترافق تليف الكبد أو تشمع الكبد بأعراض تختلف تبعاً للمرحلة التي وصل إليها المرض، منها:

  • حدوث نزيف في المريء يلاحظ من خلال تحول لون البراز إلى الأسود أو حدوث القيء الدموي.
  • حدوث الاستسقاء أي تراكم السوائل في منطقة البطن.
  • يعاني المريض من اضطرابات ومشاكل في النوم ناتجة عن تأثر الدماغ أيضاً.
  • ومن أهم الأعراض وأكثرها شيوعاً حدوث الاصفرار أو ما يعرف باليرقان.
  • قد يعاني البعض من الحكة وفقدان الشهية وفقدان الوزن وضعف العضلات.
  • كما قد تتأثر الرغبة الجنسية عند الإصابة بتليف الكبد.

ولابد أن تعلم أن الكبد يقوم بوظائف حيوية للجسم كالتخلص من المواد السامة الموجودة فيه وضبط مستويات الجلوكوز والدهون الضرورية للجسم، وذلك عن طريق الدم الذي يصل الكبد مع القلب ويغذيه بالدم النقي.

لذلك عند الإصابة بتليف الكبد يحدث خلل في هذه العملية الحيوية، وبعجز عن تنقية الدم فتصل نسبة من السموم عن طريقه إلى القلب، إضافة إلى حدوث خلل في إفراز المادة الصفراوية الضرورية للجسم، وبالتالي تبدأ السموم بالتراكم في الجسم فتتأثر قدرة الأمعاء على الهضم.

وما إن يصل تليف الكبد لمرحلة متقدمة تتأثر الكلى ويبدأ تراكم الماء والملح تحت الجلد في منطقة البطن، ليحدث ما بعرف بالوذمة وزيادة الوزن. ثم تبدأ البكتريا بالنمو في السائل المتجمع ثم تنتقل إلى الأمعاء مسببة الالتهابات وقد تتطور الحالة إلى حدوث نزيف يصل في النهاية إلى الموت.

أكمل القراءة

تليف الكبد يسبب الوفاة

يعد الكبد من أهم غدد الجسم إذ يقوم بالكثير من الوظائف الضرورية لاستمرار الحياة، ومن وظائفه:

  • تصنيع البروتينات (انطلاقاً من الحموض الأمينية) الضرورية للنمو وتركيب خلايا الجسم.
  • تصنيع عوامل التخثر الضرورية لإيقاف النزف عند التعرّض لأي أذية جسديّة.
  • تخزين الجليكوجين الضروري لتأمين الطاقة اللازمة لعمليات الاستقلاب المختلفة.
  • محاربة الالتهابات وتقوية مناعة الجسم من خلال تصنيع الغلوبولينات المناعية الضروريّة للتصدي للإنتانات المختلفة.

قبل الإجابة على سؤال هل تليف الكبد يسبب الوفاة لا بد من ذكر أنه يتعرض لعوامل مختلفة والتهابات مزمنة تؤدي لإلحاق الضرر والأذية بخلاياه، ويحاول إصلاحها عن طريق استبدال الخلايا المتأذية بنسيج ندبي (ليفي) غير طبيعي، ومع استمرار هذه العملية وتكرارها يصاب الكبد بما يسمى تليف الكبد، لا يستطيع النسيج المتشكل القيام بأي وظيفة مفيدة للجسم بل يمكن أن يشوه البنية الداخلية للكبد ويؤثر على تدفّق الدم إلى داخل الكبد ويؤدي إلى نقص الإمداد الدموي للخلايا الكبدية الوظيفيّة.

لا توجد أعراض نوعيّة دالة على التليف الكبدي ولكن العلامات الشائعة عند المرضى هي:

  • فقدان الشهية والشعور بالتعب.
  • غثيان وإقياء وألم في الجزء العلوي الأيمن من الحسم.
  • الميل إلى الكدمات أو النزف بسهولة.
  • الوذمات (احتباس السوائل) المتعددة وخاصة في الطرفين السفليين كالساقين والكاحلين والقدمين.
  • حكة شديدة في الجسم.
  • زيادة الحساسية للأدوية وكثرة آثارها الجانبيّة.
  • اضطراب في الوظائف المعرفيّة كالذاكرة والتركيز وقلة النوم.

الأسباب الأكثر شيوعاً للتليف الكبدي

  • شرب المواد الكحولية.
  • التهاب الكبد الفيروسي سي.
  • التهاب الكبد الدهني عن الأشخاص ذوي الوزن الزائد والمصابين بالسكري وارتفاع مستويات الدهون والكولسترول في الدم.
  • التهاب الكبد المناعي الذاتي.
  • داء ترسّب الأصبغة الدمويّة.
  • داء ويلسون الذي يؤدي إلى ترسب النحاس في الكبد وأعضاء الجسم المختلفة.

يتم تشخيص تليف الكبد وفق ما يلي:

  • تقييم الطبيب وذلك من خلال ملاحظة الهيئة العامة لمريض الإصابة الكبديّة كاللون الأصفر اليرقاني والوذمات العديدة والحبن (تجمع السائل داخل البطن).
  • التحاليل الدمويّة لخمائر الكبد والأنظيمات الدالة على الأذية الكبديّة، ويمكن تصنيف التليف الكبدي بالاعتماد على هذه التحاليل إلى: خفيف، ومتوسط إلى شديد.
  • الإيكو والتصوير بالرنين المغناطيسي إلا أنها غير قادرة على كشف التليف المبكر عادةً، قد تظهر بعض التشوهات المرافقة لتليّف الكبد وارتفاع ضغط الوريد البابي.
  • الخزعة الكبدية وتعتبر الطريقة الأكثر موثوقيّة للكشف عن التليّف ومرحلته والمرض الكبدي المسبب له، يتم إجراء الخزعة عادةً عندما يكون التشخيص غير مؤكد وليس بشكل روتيني لأنها إجراء باضع (جراحي) ولا يجوز إجراؤها عند المرضى المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي سي.

لا يمكن الجزم بأن تليف الكبد يسبب الوفاة حيث يتوقّف مصير الشخص المصاب به على سبب التليّف وسرعة التشخيص والعلاج حيث يمكن أن يؤدي العلاج المبكر للتليّف الكبدي الخفيف والمتوسط إلى تحسين فرص الوصول إلى الشفاء التام، إلا أن تطور المرض ووصوله إلى مراحل متقدّمة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كسرطان الكبد والفشل الكبدي والموت في النهاية، وقد بلغ عدد الوفيات الناتجة عن تليف الكبد وأمراضه المزمنة حوالي 40545 شخص في الولايات المتحدة الأميركية في عام 2016.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل تليف الكبد يسبب الوفاة؟"؟