هل تناصر الزواج من مذهبين مختلفين؟

لا يعرف الحب دينًا أو مذهبًا، لذا يمكن أن تقع في حب أي كان. فهل يمكن أن تزوج من مذهب مختلف؟ ولم؟

12 إجابة

أرجو أن نكون قد سمعنا عن شيء اسمه الإنسان! و هو إنسان لإنسانيته ليس إلا، فاليعتقد فيما يشاء طالما لا يقوده معتقده للاعتداء على الآخرين و إرهابهم. بأي منطق يعجز شخصان يحبان بعضهما عن الارتباط لاختلافهما في المذهب أو المعتقد؟! عجيب أمرنا! كأن الحياة ليس بها ما يكفي من المآسي لنختلق لأنفسنا مآسي جديدة. ماذا يكون أكثر أهمية من أن تقضي الحياة، التي هي كما قلت مأساة عصيبة، مع شخص تحبه لتواجها معاً ذلك التحدي المؤلم. لنتجاوز الأسوار التي نحبس أنفسنا داخلها، لندرك معنى الإنسان و الإنسانية.

أكمل القراءة

تم التعليق

وجهك نظرك جيدة ولكنها مثالية ,ولأسف لا تنطبق على واقعنا ومجتمعاتنا.

بصراحة الموضوع يتطلب وعيًا كبيرًا من الطرفين، وإن أردت أن أجمله، أنا مع ذلك حتى لو كان أحد الطرفين من المريخ والآخر من الزهرة. وسأقول هنا أو سأذكر أن زيجات المذهب الواحد لا يُضرب المثل بنجاحها!

أمي من مذهب وأبي من مذهب، كررت التجربة أنا أيضًا، لم ينتقص ذلك مني شيئًا، لكن التفاهم يجب أن يبقى قائمًا، بحيث لا يفرض أحد الطرفين على الآخر شيء، أنا أجد أنها تجربة ضرورية لإلغاء الحواجز الآخذة بالارتفاع بين أبناء مجتمعاتنا.

أكمل القراءة

عليـاء طلعـت

أنتي وعائلتك جميلة للغاية يا نجوى <3

نجوى بيطار

شكرا علياء

الحب لا يعرف لونًا، مذهبًا، أو حتى عمرًا. الحالة الوحيدة التي يكون فيها الحب جريمة يحاسب عليها القانون، هو أن يكون حبًا شهوانيًّا بحتًا للأطفال، ووقتها تصير الجريمة جريمة بيدوفيليا، ويُسجن البيدوفيلي إذا اعتدى على طفل. كالبالغ إذا اغتصب بالغًا بالضبط.

لكن بغض النظر عن تلك النقطة، ليس هناك ما يمنع أي شخص من الارتباط بشخصٍ آخر يختلف عنه في الديانة. البشر يبحثون عن الأمان والراحة لدى بعضهم البعض، لا عن توافق الأديان والعادات والتقاليد. عندما ترتبط بأحدهم أنت ستتسامر مع عقله وروحه وكيانه، لن تتسامر مع طقوس صلاة أو أحكام شريعة.

إذا تعلمت أن تحب أحدهم بعيدًا عن دينه، فستتعلم بالتبعية كيف تحترم أي شخص بعيدًا عن دينه. المشكلة أن هناك شريحة كبيرة من العرب يحكمون على بعضهم البعض بناء على الأديان. أنت بداخل ديني إذًا أنت صديقي، أنت خارج ديني إذًا أنت عدوي. أي منطق هذا؟

الحب يرقى فوق الأيدولوجيات يا صديقي.

أكمل القراءة

الحقيقة أن المرور بالتجربة يختلف عن الحكم عن بُعد بالطبع!

دومًا ما يقولون أن تفاعلك مع الأمر أو الواقعة دون الخوض بها قد يكون مختلفًا تمامًا عما تقرره وأنت في نقطة هامة وفاصلة في حياتك..

من موقعي هذا وأنا لم أخوض هذه التجربة بصفة شخصية، أعتقد أن هذا سينقص من قيمة “المشاركة” التي يبنى فكرة الزواج في الأصل على أساسها، وهو ما يقلل من وثيقة الترابط بين الزوجين؛ لا أقصد هنا ترابطًا ماديًا بل معنويًا أيضًا؛ نحن نحب بعض الأشياء ونتبع بعض السلوكيات والعادات في حياتنا نظرًا لتأثرنا بحبايبنا..لذا فهي ستؤثر في شيء ما مشترك بينهما.

لكن هذا لا يفيد باستحالتها؛ لأنني بالفعل أعرف بعض الأصدقاء الذين يعيشون معًا منذ فترة طويلة، وعلى قدر جيد من التفاهم والسعادة؛ وهما من مذهبين مختلفين؛ ثم أنجبا طفلة اتبعت نهج والدها، دون أن تحزن أو تغضب والدتها.

إذن.. الأمر كله يتوقف على مدى توافق الزوجين وقراراتهما ورضاهما نحو هذه العلاقة ولا يجب أن نطلق أحكامًا إلزامية تستلزم وجوبها أو منعها بحكم تجربتنا أو وجهة نظرنا الخاصة.

أكمل القراءة

نعم أناصر ذلك إن وجد الحب الحقيقي

أكمل القراءة

بكل تأكيد، أنا إن وقعت في الحب فقد وقعت فيه.

لا يهم إطلاقا ما اللون الشكل الأسم أو المذهب، المهم أنني أعلم أنه الشخص الصحيح “وأن تكون أنثى بالطبع” 🙂

أكمل القراءة

نظرياً اقبلة ولما لا نحن نتعامل بإنسانية وأرجح في هذا الزواج المدني وليس العرفي

لكن عملياً هذا لن ينطبق علي الواقع فهي الإختلافات التي قد تتسبب في خلافات جمه لا يمكن حلها وستكون النهاية فشل العلاقة فنحن صحيح نميل للإختلاف لكن لو الإختلاف أدي لخلاف فهذا أكبر المعضلات فالبشر مهما كانو اقرب للتفهم وقت الجد لا نري الا مإعتادو وتربو عليه فتظهر الجذور وفقط

أكمل القراءة

الأمر قائم علي ثقافة المجتمع و وعيه ومدي تقبله للآخر و احترام دينه

أكمل القراءة

لي حسب شخصية الإنسان ذاته هل يتعامل وفق الإنسانية و الرحمة ، أم وفق المذهب و العرق وغيرها من الأمور

أكمل القراءة

الحب في نظري شيء لا تعوقه قيود، إن الحب خُلق في قلوبنا فطرة، وقلوبنا لا عقل لها لتقول: “لا هذا من مذهب مختلف لا ينبغي!” فنبض قلبك ربما يدق في ناحية شخص له مذهب مختلف، هل ستقتلع قلبك حينها؟
هناك قصص كثيرة وتجارب كثيرة نسمع عنها حول ذلك الأمر، إذن فهو موجود وليس خياليًا.
ولكن بعض المجتمعات تفرض قيودًا على الحب بشكل عام وبشكله الخاص ذلك، في النهاية يمكن للحب أن ينتصر إذا كان صادقًا في قلب كل طرف، وإذا كانا الطرفان متفاهمين سويًا وقادرين معًا أن يواجها أي شيء.
أنا مع الحب من مذهبين ومن جنسيتين أو حتى من مجرتين مختلفتين، فطالما وجد الحب في قلب صادق لن يعوقه شيء مهما كان.

أكمل القراءة

الزواج يعتمد نجاحه على الكثير من العوامل التي هي أهم من اختلاف المذاهب، فأشياء مثل التوافق في الشخصية، أو القدرة على تقبل الآخر أو النضوج هي التي تقدم زواج ناجح أو فاشل ولكن ليس اختلاف المذاهب.

لذلك لا يوجد لدي مشكلة مع الزواج من المذاهب المختلفة طالما هناك توافق عقلي بين الشخصين.

أكمل القراءة

بصراحة أساس الزواج التوافق وأن كلا الطرفين مناسب للآخر..

فالزواج بالأساس أو العلاقة الإنسانية بين الرجل والمرأة المتشابهين في كل شيء يحتاج لمجهود كبير ليفهم كل واحد منهما الآخر، ويعرف كيف يتعامل معه..

فكيف إذا زادت تلك الاختلافات ستزداد معها بكل تأكيد الفجوة..

ومشكلة اختلاف المذاهب ليس فقط تكمن نتائجها بين الزوجين أو أهل الزوجين لكنها ستكبر وتظهر بشكل جلي في الآبناء مستقبلًا..

لذلك أي عناصر اختلاف بين الزوجين ستصنع فجوة أفكر فيها مليًّا قبل أن أقول رأيي إن كان لي رأيي فيه أو موقف!

أكمل القراءة

صفاء أخرس

الحب أمر مختلف عن الزواج، ففي الحب لا توجد هذه العوائق والقيود الاجتماعية الموجودة لدى المجتمع بشكل عام . الزواج يتطلب قوة وقدرة على تحمل المسؤولية بغض النظر عن اختلاف المذاهب . وفي حالة الاحتلاف فإن هذا يتطلب وعياً وقوة أكبر بكثير

هل لديك إجابة على "هل تناصر الزواج من مذهبين مختلفين؟"؟