هل قرصة العنكبوت خطيرة؟

2 إجابتان

قرصة العنكبوب خطيرة

حشرة نظيفة لاتحمل المرض ولا تنشره، وتمتلك ثمانية أرجل وتنتمي إلى شعبة المفصليات وتتواجد في مواطن مختلفة في جميع أنحاء العالم ماعدا القارة القطبية، وتتغذى على المفصليات الأخرى وكل ما يمكنها التّغلب عليه كالذّباب والبعوض، وهي صديقة الإنسان حيث تفترس كل ماهو ضار إلا أنها غير محبوبة هل عرفتم ماهي؟!

نعم إنه العنكبوت؛ صيّاد نشيط تدفعه غريزتَه للقتل والتهام الفرائس والتغلّب عليها من خلال بناء شبكة من خيوط قوية بشكل غريزي فعّال، حيث يعتمد على فمه المكوّن من فكين في تثبيت الفريسة وبث السّم فيها المكوّن من مزيج من البروتينات والببتيدات والسكريات وغيرها من المواد الكيميائية وذلك إما لشلّ حركتها أو الفتك بأنسجتها. وهنا يمكن أن يراود أذهاننا، هل قرصة العنكبوب خطيرة؟

لاتشكّل قرصة العنكبوت خطراً للإنسان وهذا يخصّ بعض أنواعها فقط، إلّا أن بعضها الآخر كعنكبوت الأرملة السوداء وعنكبوت الناسك البني يمكن أن تسبب تقلّصات مؤلمة جداً وذلك بسبب السمّ الذي تحقنه داخل الجسم بسبب أنيابها الطويلة القادرة على اختراق الجلد وتختلف خطورة هذا السمّ باختلاف كمية السم المحقون ومدى حساسية الجسم.

ووجب التنبيه أن الأطفال هم الأشد حساسية لهذا النوع من اللدغات ويمكن أن تسبب لهم الموت إن تجاوزت مدة اللّدغة من ٥ إلى ٦ ساعات ولم نقم بالإجراءات الأولية. والسؤال هنا: كيف يمكننا تمييز اللدغة إن كانت سامة أم لا؟

يوجد بعض العلامات الفارقة لتمييز اللّدغات السامة وهي:

  • نلاحظ مكان لدغة العنكبوت السام ثقب نابين أو طفح على شكل عين ثور.
  • الألم الشديد والتشنّج.
  • وجود شعيرات تشبه الإبر على سطح الجلد في مكان اللدغة.

أعراض لدغة العنكبوت:

لدغة العنكبوت لاتختلف كثيراً عن اللدغات التي يمكن أن تسببها الحشرات الأخرى مع وجود بعض العوارض التي لابدّ من معرفتها فإليك أهم أعراضها:

  • التهاب جلدي أحمر طفيف يسبّب الحكّة والخدر حول منطقة اللّدغة ويمكن أن ينتشر للظهر والبطن.
  • الشعور بالغثيان والتعرّق بغزارة.
  • التشنّج في البطن والعضلات ووهن عام.
  • ارتفاع ضغط الدّم.
  • صداع وآلام في المفاصل.
  • من الممكن أن يتغير لون البول ويصبح أحمر أرجواني.

وهنا يتوجب علينا معرفة الإسعافات الأولية الواجب القيام بها فور الإصابة باللدغة لتوخي الألم الشديد، اليكم أهمها:

  • الضغط بالكمادات الثّلجية على مكان اللّدغة.
  • تنظيف مكان اللدغة بالماء والصابون.
  • دهن مكان اللدغة بمضاد حيوي.
  • إن كانت اللّدغة بأحد الأطراف من الأفضل رفعها للأعلى للتخفيف من الألم والتّورم إن وُجد.
  • تناول بعض الأدوية المسكنة للآلام.
  • حقن المصاب بمادة مضادة للسموم ولكن بإشراف طبيب إن لزم الأمر.

ومن ثم لابدّ أن نعلم متى يلزم الأمر الرعاية الطّبية

تستدعي اللدغة زيارة أو استدعاء طبيب عندما:

  • عدم التّأكد التام السبب وراء اللّدغة فيما أذا كانت العنكبوت سام أم لا.
  • وجود قرحة أو تشنّج وألم متزايد مكان اللّدغة.
  • عدم إمكانية المصاب من التّنفس.

وأخيراً لنجعل ما قيل قدوة نقتدي بها؛ درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج. هذا يعني لابدّ منّا أن نقي أنفسنا قدر الإمكان، من خلال التّعرف على أشكال العناكب الخطرة منها حصراً وأماكن تواجدها واستخدام مواد طاردة لها وارتداء ملابس وقفازات واقية عند تنظيف الحدائق أو الصناديق وغيرها من الأماكن المحصورة والمغلقة حيث يكثر تواجدها.

أكمل القراءة

بالرغم من أن أغلب اللدغات التي نتعرض لها من قبل العناكب غير مضرة أو مؤذية، لكن هناك نوع محدد من العناكب تتميز بأنياب طويلة، تمكنها من أن تنفذ لجلد الإنسان وبث السم في مكان اللغة، مما يسبب أذى حقيقي للإنسان، أبرزها عنكبوت الناسك البني وعنكبوت الأرملة السوداء.

إن أغلب اللدغات لا ترافقها أي أع اض، لكن بعضها قد يؤدي لحدوث مضاعفات خطيرة، وقد تؤدي في حالات معينة للموت، لكنها نادرة. لذا يجب معرفة أبرز الأعراض التي ترافق لدغات العنكبوت، حيث يمكن ألا يلاحظ الإنسان مكان اللغة إلا بعد ساعات، فمثلاً يمكن للإنسان تمييز لدغة الأرملة السوداء من خلال العلامتين أو الثقلين على الجلد الذي تاركها أنيابها، يسبب سمها ألم موضعي، سرعان ما ينتشر للبطن والصدر وباقي الجسم.

أما الناسك البني، عند لدغته سيشعر الإنسان بإحساس خارق يرافقه ألم موضعي، ويترك نقطة صغير بيضاء مكان اللغة، يسبب سم الناسك البني آفة تؤدي لتدمير أنسجة جلدية، وحتى نخرها منا يستوجب عناية طبية سريعة.

يمكن حصر الأعراض بما يلي:

  • تلف في الجلد.
  • حجوث تورم.
  • ترك بقعة حمراء.
  • أعر اض مختملة أخرى ت أفق اللغة.

وهناك قائمة من الأعراض الأخرى مثل:

  • صداع في الرأس.
  • حمّى .
  • طفح في الجلد.
  • تورم محتمل في الغدد الليمفاوية.
  • صعوبات في التنفس.
  • تقلصات وألم في العضلات.
  • احتمال حدوث تعرق.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أرق أو قلق.
  • غثيان.
  • أثر نقطة أرجوانية أو حمراء.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل قرصة العنكبوت خطيرة؟"؟


Notice: Undefined property: stdClass::$rows in /var/www/community.arageek.com/wp-content/themes/mavis/includes/analytics.php on line 120