هل مرض حساسية القمح خطير؟

2 إجابتان

تختلف شدة خطورة مرض حساسية القمح من شخص لآخر، ففي بعض الحالات يعاني المصابون من أعراض خفيفة، بينما في حالات أخرى قد تكون الأعراض شديدة ومهددة للحياة؛ لذا يتوجب على الأشخاص الذين يشتبهون في احتمال إصابتهم بالحساسية أخذ الاستشارة الطبية على الفور للتأكد من مدى خطورته على حياتهم.

تعتبر حساسية القمح واحدة من أكثر أنواع الحساسية الغذائية انتشارًا عند الأطفال، كما يمكن أن تصيب البالغين عند التعرض لبروتين القمح إما عند استنشاق دقيق القمح أو تناوله عن طريق الفم. ويمكن أن تبدأ الأعراض بالظهور خلال دقائق أو ساعات بعد التعرض لأحد تلك المسببات.

من الأعراض الشائعة للحساسية:

  • التهاب الأنف التحسسي أو احتقان الأنف.
  • الربو.
  • الأكزيما.
  • الشرى.
  • الغثيان والإسهال والقيء.
  • تهيج في الفم أو الحلق أو كليهما مع احتمالية ظهور تورمات.
  • تدميع في العينين والشعور بالحكة بهما.
  • الشعور بانتفاخ في المعدة.
  • يمكن أن تتطور الأعراض لتصبح أكثر حدة، مما قد تسبب:
  • الشعور بانتفاخ وضيق في الحلق.
  • صعوبة في عملية البلع.
  • الشعور بضيق وألم في الصدر.
  • صعوبة في التنفس.
  • إزرقاق الجلد وشحوبه.
  • ضعف نبض القلب.
  • احتمالية انخفاض ضغط الدم الأمر الذي قد يهدد الحياة.

لعلاج الحساسية ينصح بالإبتعاد قدر الإمكان عن بروتين القمح على الرغم من صعوبة ذلك، كون أغلب الأطعمة تحتوي على القمح في تركيبها، كما يمكن للعلاجات الدوائية المساعدة في التخلص من الحساسية، مثل مضادات الهيستامين أو الإبينفرين أو الأدرينالين.

أكمل القراءة

عندما نقول أنّ شخصًا لديه حساسية تجاه مادةٍ ما فهذا يعني أنّ جهازه المناعي لديه فرط تحسس أو رد فعل غير عادي عند التعرض لتلك المادة، سواء كانت غبار أو وبر حيوانات أو حتى أطعمة وعناصر غذائية معينة. فالحساسية هي تفاعل جسم الإنسان مع مواد غير مألوفة بالنسبة له، لكنها بنفس الوقت غير ضارّة بالنسبة للذين لا يمتلكون حساسية اتجاهها.

ومن أشهر أنواع الحساسية، حساسية القمح وهي حدوث تفاعلات تحسسية عند تناول طعام يحتوي على قمح، وقد تحدث هذه التفاعلات أيضًا بمجرد استنشاق دقيق القمح. عند التعرض لأحد مسببات الحساسية ينتج جسم الإنسان أجسام مضادة للبروتينات الموجودة في القمح، وتظهر الأعراض بعد مرور دقائق أو ساعات من تناول الطعام الذي يحتوي قمح، ومن أبرز علامات حساسية القمح ما يلي:

  • الشعور بتهيج في الفم والحلق.
  • احتقان في الأنف.
  • الشعور بصداع.
  • تورم أو شعور بحكّة.
  • حدوث تورم في الجلد يظهر على شكل طفح جلدي.
  • صعوبة في التنفس.
  • حدوث تشنج بطني، أو غثيان وقيء.
  • إسهال.
  • حدوث حساسية مفرطة؛ التأق.

مرض حساسية القمح خطير

مرض حساسية القمح خطير

نعم يعتبر مرض حساسية القمح خطير فقد يشكل خطرًا على الحياة لبعض الأشخاص، وهذه الحالة تُعرف بـ (التأق)، وهي عبارة عن رد فعل تحسسي شديد يُمكن له أن يهدد الحياة، وقد يحدث التأق في غضون دقائق أو حتى ثوان من التعرض للمادة المسبِّبة للحساسية، حيث يُطلق الجهاز المناعي كميات كبيرة من المواد الكيميائية.

يُمكن أن تتسبب في حدوث صدمة للمريض، حيث يحدث انخفاض في ضغط الدم بشكلٍ فجائي، وتضيق المجاري الهوائية وبالتالي تمنع التنفس. وتشمل أعراض التأق نبض سريع، الشعور بضيق في الحلق، ألم في الصدر، صعوبة شديدة في التنفس بسبب انقباض الممرات الهوائية، المعاناة من مشاكل في البلع، شحوب الجلد وتغير لونه إلى الأزرق، طفح جلدي، دوار وإغماء.

التأق هو حالة طبية طارئة تستلزم العلاج فورًا، فعند ظهور بعض أعراضها يتطلب من المريض أخذ حقنة إبينفرين (في حال وُجدت)، ومن ثم الاتجاه إلى غرفة الطوارئ على الفور حتى وإن اختفت الأعراض بعد أخذ الحقنة، لأنه إذا لم يتم علاج الحساسية المفرطة فورًا فقد تكون قاتلة.

طرق الوقاية من مرض حساسية القمح

في أغلب الأحيان تكون الطريقة الأكثر فاعلية لتجنب حدوث الحساسية هي الابتعاد عن مسبباتها، فيجب على الأشخاص الذين يعانونَ من حساسية القمح التحقق من أطعمتهم ومحتوياتها الغذائية باستمرار، بحيث يجب ألا تحتوي هذه الأطعمة على أي من الفئات الأربعة من بروتينات القمح؛ الألبومين والغلوبولين والغلايدين والغلوتين.

تتضمن الأطعمة التي تحتوي على بروتينات القمح ما يلي:

  • الخبز وفتات الخبز.
  • الكعك والكوكيز والمافين.
  • حبوب الإفطار.
  • المعكرونة.
  • الطحين، ودقيق السميد.
  • الحنطة.
  • المقرمشات.
  • البروتين النباتي المهدرج.
  • صلصة الصويا.
  • مشتقات الحليب، منها الآيس كريم.
  • منتجات اللحوم، مثل النقانق وغيرها.
  • المنكهات الطبيعية.
  • نشاء الطعام المعدل.
  • النشاء الجيلاتيني.
  • العلك النباتي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "هل مرض حساسية القمح خطير؟"؟