درسٌ مُستفاد: اجعل المحنة فرصة!

درسٌ مُستفاد: اجعل المحنة فرصة!

سنة 2020 

ربما هي السنة التي ستعلق بأذهاننا للأبد، بسبب أننا عايشنا سنة مختلفة كلياً، عما سبق من السنوات.

وربما بسبب الأشخاص الذي فقدناهم بسبب المرض، وربما بسبب خطط خططنا لها كثيراً، ولكن فشل معظمها ومعظمها نجح، وربما لأن الأحداث كانت كبيرة جداً وبشكل غير متوقع.

رغم ذلك..

تظل هذه السنة سنة لابأس بها، مقارنة بالسنوات الماضية، التي رافقت أحداثها زلازل أو براكين أو حروب ومجاعات، وبالطبع لم نتضرر منها لأنها حدثت في مدن أخرى حولنا، لكن ما حدث فعلاً هذه السنة، أننا مررنا بالضرر وتجاوزناه، بالمختصر لقد تجاوزنا الأصعب. 

ما الدرس الذي استفدناه من 2020؟

لنتفكر قليلاً ماذا خسرنا مقابل ماكسبناه في هذه السنة.. 

1_ طورنا منهج التدريس ليشمل أمور عدة، وجعلنا من التعليم عن بعد، وسيلة لبلوغ الغاية والهدف، ولم يحرم الطلاب من سنة دراسية، مهمة بسبب المرض.

2_ حرصنا على العودة لسنن وتعاليم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم واهتممنا بالنظافة الشخصية والتطهر والنظافة العامة.

3_ غيرت أهتماماتنا بأنها وضحت لنا، أن هناك مئة طريقة للفشل، كما أن هناك مئة طريقة للنجاح لم نكتشفها بعد. 

4_ فرص عمل أكثر ولكن في مجالات لم نعتمدها من قبل، ولكن سنة 2020 فتحت الأبواب لها لتصبح مصدر دخل الكثيرين. مثل العمل عن بعد في المتاجر الإلكترونية.

أو الاهتمام بثروات البلد غير البترولية مثل الزراعة والصناعة وتربية الدواجن والاستفادة منها وغيرها من الحيوانات.

والدرس الأهم الذي تعلمناه متأخراً 

أن نجعل من المحن والصعاب سلالم للنجاح لا نقول ضاعت فرصة بل نقول كسبنا محاولة جديدة!

ورغم ذلك سنه 2020 اثبتت للجميع، بأن رغم قوة النظام والمجتمع القائم عليه بأن فيروس صغير لا يرى بالعين المجرده قادرعلى أن يتسبب في كوارث ومعارضات تؤثر على نظام الدول التي يقوم نظامها على الحريه ومخالفة القوانين والمظاهرات.

لهذا يجب أن نتفكر في نعم الله علينا، وأعظم هذه النعمة الصحة ولا ننسى بأن الله ميزنا بالعقل لنتفكر ونتدبر الفرص العديده التي قدرها لنا الله ولانتذمر من ضياع الفرص التي فاتتنا..

فايزة العجلان اعمال حره

بسبب وقوعي المستمر على الأرض، أصبحت لا أخجل من تكرار السقوط، مهما كان الدرس قاسياً.