لا تستطيع النوم بدون قرص منوم؟ انتبه أنت في خطر!

لا تستطيع النوم بدون قرص منوم؟ انتبه أنت في خطر!

هل تساءلت يوماً قبل تناولك للأدوية النفسية عن مخاطرها؟ ، إذا كان الجواب لا، إذاً أكمل قراءة هذا المقال.

تنتمي الأدوية المنومة إلى مثبطات النشاط الدماغي، حيث تحتوي بداخلها مواد كيميائية تعمل على تقليل نشاط الدماغ مما يؤدي إلى الاسترخاء والهدوء وزيادة القابلية والرغبة في النوم.

وبذلك تكون قد تخلصت من الأرق المزعج الذي كان يرافقك، ولكن، لقد أدخلت إلى جسمك مادة قد تصبح تعودية إذا استمر تناولها أكثر من 8 أسابيع، وأخص في الذكر هنا الأدوية اللابينزوديازيبينية، وأكبر مثال لها هي مادة: زوبيلكون.

تأتي مادة زوبيلكون تحت مسميات تجارية عديدة ولكن الخطر واحد، فإن تناولها بصورة مستمرة سوف يسبب الاعتماد عليها وبالتالي إدمانها، هذا عدا عن قلة تأثيره مع مرور الوقت مما يجبرك على زيادة الجرعة مما يزيد من إحتمالية إصابتك بالأمراض النفسية، إضافة إلى الهلاوس والسلوك العدواني، واضطراب المزاج، والإرتباك، دوار، جفاف في الفم، مرارة الحلق، اضطراب في حاسة التذوق.

إذا كنت تعاني من الأرق سواء كان المزمن أو الحاد، أو الأرق المتقطع الليلي والاستيقاظ المتكرر ليلاً، أنصحك بزيارة أخصائي أو طبيب نفسي لمعالجة هذا الاضطراب تحت المراقبة الطبية ومن خلال أدوية معينة لا تسبب التعود أو الإدمان، كما أن للإكتئاب والقلق العام دوراً في الإصابة بالأرق والعكس صحيح، لذا من الواجب عليك زيارة العيادة النفسية وعدم إهمال مرضك.

غزوان فرحان نوايا أخصائي نفسي

أخصائي الصحة النفسية وأمراضها والعلاج المعرفي السلوكي