نضال سليمان باحثة ماجستير قسم العقيدة والفلسفة

قراءة في كتاب التداوي بالفلسفة: طريق جديد لجعل الحياة أيسر!

  • 1
  • 4٬800
قراءة في كتاب التداوي بالفلسفة: طريق جديد لجعل الحياة أيسر!

لعلّ أقراص الأسبرين والبندول، لم تعد جديرةً بالعلاج اطلاقًا، ولعل طرق أسلافنا بالتداوي بالأعشاب، لم تعد تفلح بهذا الزمن. من هنا جاءت أهمية الفلسفة والتداوي على يدها، بكثيرٍ من الأمراض التي لا يسعف أحدًا علاجها غير الفلسفة وروادها، فإذا لم تساعدنا الفلسفة على تخطي أصعب المواقف التي تعصف بنا فهي ليست جديرةً بالبقاء.

أولاً: التفكير الفلسفي وبناء الحضارة

نحن لسنا بحاجة إلى تعريف الفلسفة واتجاهها التي بُنيت عليها الحضارة، ولا لتخصيص نوع بعينه كفلسفة العلم أو فلسفة الدين أو فلسفة الفن، وإنما نحتاج لأن ندرك بأن؛ التفلسف أمر طبيعي في حياة الإنسان الذي ينشأ ومعه ملكة القدرة على التفلسف، لكن استمرار هذه الفطرة أمر لا تتيحه كل البيئات، كل الناس يتفلسفون من الطفولة لكن الإستمرار في التفلسف جهد استثنائي نادر يحتاج إلى بيئة حاضنة لا تلجم العقل بتقديس المسلمات.

في طور الإرتقاء التدريجي كان الإنسان يبحث عن طرق لتحسين القدرة على العيش ومواجهة الشقاء وتحسين قدرته على التعايش في مواجهة عنف الإنسان ضد أخيه الإنسان، وجل المحاولات العديدة للهروب من القسوة والهمجية والانحطاط الفكري، إذ بدأ الأمر بفكرة التسامح الأخلاقي، كما ذكره فولتير وجون لوك وصولًا إلى العقد الإجتماعي الذي تحدث عنه روسو، هل المجتمعات غير الغربية لا تحتاج بالضرورة للكثير من الفلسفة لإستيراد الديمقراطية والحداثة السائلة، هل يمكن الإبداع الفكري في غياب دور الفلاسفة والمفكرين.

وفي طور القضاء على الشر لتحقيق سعادة الإنسان كانت الإتجاهات مختلفة، فمنهم من نظر إلى أن سبب الشقاء هو الملكية الخاصة كما يرى روسو، وأن الحل هو القضاء على الملكية الخاصة، كما ذكرها الاشتراكيين؛ ماركس وإنجلز، فَالأيدلوجيات الدينية والتيارات الماركسية ترى أن الخلاص هو إنتصار الخير على الشر، لكن الأمر تبلور بعد ذلك إلى تعايش الإنسان معاصر مع قدر معين من الشر أفضل من البحث عن حل نهائي سيكون نهايته شر أكبر.

وصل الإنسان في نهاية المرحلة أنه ليس بحاجة لكل هذه المراحل والمذاهب الفكرية وليس بحاجة للرهبة من القوى العظمى التي أوجدته وإنما هو بحاجة للاقتراب الروحي من الله وتكوين علاقة بينه وبين خالقه، قائمة على الحب وليس الخوف والرهبة والتقديس الأعمى خوفًا من العذاب، فتحول إلى أن المفتاح في النهاية هو الدعوة لإصلاح الخطاب الديني وليس لإصلاح الإنسان، لكي لا تتحول الأديان من عامل شقاء للإنسان إلى عامل سعادة.

ثانياً: الفلسفة كمنهج حياتي للإنسان العادي

(التعامل مع الأمراض الخارجية للإنسان)

وإذا كانت الفلسفة هي أسلوب الحضارة في التدرج والرقي، فهي كذلك منهج الحياة في مواجهة الصعوبات اليومية المرتبطة بالفشل، والإحباط، والمرض، والموت، وغيرها.
فهل الفلسفة قادرة على مساعدتنا في مواجهة صعوبات الحياة اليومية؟، هل تحتوي على مفاتيح الخلاص من الشقاء والألم والمرض والظلم والاعتداء؟، وإن كانت قادرة على مساعدتنا في تغيير نظرتنا للحياة فهل بوسعها أن تساعدنا على تحسين قدرتنا على العيش؟.

صحيح أن هناك قليل من الفلاسفة بحثوا في هذا الموضوع، واهتم الأغلبية بالبحث عن العقل والسياسة بعيدًا عن الجسد، لكن هذا ليس تقليلًا من شأن الفكرة، وإنما الأمر يعود لمدى صعوبة المهمة فالهدف الأسمى من التفكير هو تنمية القدرة على الحياة في كل جوانب الحياة والإنسان بطبعه يميل إلى اختيار الطرق الأقل شقاءً وعناءً، وعلى نفس الطريقة مال الفلاسفة للبحث في مسائل فلسفية كالمعرفة والسلطة والمجتمع، فِرارًا من هذه المهمة الصعبة، لكن لا يمكن إنكار المجهود الذي بُزل في هذا الجانب من الفكر ولو كان قليل فهو يكفي.

فلسفات «فن العيش» البسيط ليس بالضرورة تنبع من الرفاهية فهنا لا ينطبق المثل الشعبي؛ »فاقد الشيء لا يعطيه« ففي الحقيقة أن فاقد الشيء هو أكثر شخص قادر على عطائه، ومن شدة الألم يُولد البحث عن السعادة الحقيقة، الأمر لا يحتاج إلى دفن الذات في خبايا الماضي أو مآسي الحياة، الأمر يحتاج إلى تغير نظرة الفكر والعقل البشري تجاه كل هذا فليس الشقاء إلا ما تَعُدّه أنت كذلك، فمِهنة إمكانية التفلسف في أكثر الظروف بؤسًا وقسوة، ستجعلك  تكون أكثر الناس وعيًا وشعورًا بالكينونة الإنسانية داخلك.

«الجسد»؛ إن التفكير الفلسفي في الإنسان، يَفرض علينا البدء بالتفكُّر بالجسد، من السطح بدل العمق، فالعقل والجسد سيّان؛ لأن الجسد بكامله يشارك في عملية التفكير، ولو بنسب متفاوتة. ومن هنا، التأثير الواضح للبطن على الجسد، كما تؤكد ذلك المقولة الطبية بأن الجسد دماغنا الثاني، ولا غرابة في أن نجد تأييدا لها في الحديث النبوي؛ »البطنة تذهب الفطنة«. كل التفاصيل الصغيرة التي تحرك جسدنا، هي من الأولويات التي يجب أن نعطي لها قيمة في حياتنا اليومية، يقول: »صحيح أن العقل هو أداة التحكم في الانفعالات التي يفرزها الجسم وتعيق الفكر، غير أن العقل بالتعريف هو الجهد الحسّي الذي يبذله الجسد لكي يحمي نفسه من الانفعالات الداخلية السلبية«.

»المرض«؛ بالمقابل، وفي سياق حديثه عن الجسد ودوره في التفكير، يتساءل؛ كيف يكون تفكيرنا عندما تكون أجسادنا مريضة؟ مؤكدًا أن الانشغال بالبحث عن سبب المرض، وعدم تقبله كَضرورة طبيعية، هو الخطأ الذي نرتكبه. فما الخطأ في أن يكون الإنسان مريضا، سوى أنه يعمل على تحريك للانفعالات المدمرة (الذنب، التعاسة، الإحباط، الألم…. إلخ)، وإقصاء لدور الطبيعة في القيام بعملها، والأكثر من ذلك أنه يبعدنا عن فرصة التعايش مع المرض، فـ »القاعدة الأساسية التي ينبغي تجنبها لدى المريض هي تجنب السخط والتشكي والضغينة؛ لأنها تغذي غرائز الانحطاط« 

(التعامل مع البناء الداخلي للإنسان)

»الحرية«؛ الإنسان ينقسم إلى عالمين مختلفين عالم خارجي وعالم داخلي، قد يكون في العالم الخارجي لا يملك أي حرية ولا قدرة على مواجهة أسوأ ظروف القهر والاستعباد لكنه يظل ممتلكا لمساحته لا يتحكم فيها سواه، إلا إذا قرر هو من تلقاء نفسه التخلي عن هذه المساحة، في العالم الخارجي قد يكون الإنسان سجينا في زنزانة انفرادية، أو مصاب بشلل كلي، لكنه ايضًا حر طليق بداخل نفسه ويعتبر هو السيد المطلق، فلو ضيع ذاته التي يفترض أنه مالكها، فعندها لا داعي للتباكي لأنه تنازل عنها برغبته بسبب جهله وجبنه.

»الماضي«؛ التفكير في الماضي مهما كان قاسيًا، مهما كان له تأثير علينا بعد الكِبَر فهو في النهاية ماضي لن يتطور إلا بتطور نظرتنا نحن تجاه الأمر، نحن لا يمكننا تغيير الماضي الذي عشناه، فَالماضي هو أمر قد إنتهى وفي الحقيقة الواقعية هو مجرد ذكرى أو فكرة خالصة، يمكن القول أنه لا تسوء الأشياء لكن تسوء أفكارنا حول الأشياء، أو أن للفهم الحقيقي للحياة هو الفهم الذي ينمي قدرتنا على الحياة، فَالوقائع تمحي وتنتفي، ولا تبقى سوى أفكارنا عنها وتأويلاتنا لها، وهذا هو ما قد يسعدنا أحيانا وقد يجعلنا تُعسنا أحيانا أخرى.

»الملل«؛ الوظيفة العلاجية للفلسفة، تساعدنا أيضا، على تحمل الملل كَمأزق حقيقي للذات، وذلك بالعمل على تحويله إلى قوة إبداعية، وليس بالهروب وقتل الوقت وضياعه، هكذا يمكن للشعور بالملل أن يكون دافعًا إلى أن نصنع، وأن نبدع ما لم يبدع، وأن نكتشف ما لم يكتشفه السابقون، ونذهب إلى حيث لم يذهب الآخرون، وتقتحم أقصى مناطق المجهول، حسب هذا التعبير، تكون القدرة على مواجهة الملل أمام الكم الهائل للوسائل المتطورة للتقنية اليوم، ووسيلتنا النقدية، للتحرر من قبضة الإعلام الذي يُحكم سيطرته علينا بِمسلسلاته التلفزيونية، التي تنشر »ثقافة الكسل والتفاهة«، وتُذهب كل حسّ إبداعي، ونحن أثمن ما لدينا، هو الوقت.

»الأمل«؛ واحد من أكثر الأهواء البشرية التي تعطل من قدرة الإنسان على الاستمتاع بالحياة؛ لأنه يسقطنا في جحيم الانتظار، الذي عادة ما يرسمه لنا الآخرون، وذلك بالرجوع إلى لحظات الحاضر واليومي المُعاش، بعيدًا عن عقد الأمل على غـد لا يقيني، قد يأتي أو قد لا يأتي، يقول: »كثيرًا ما تدفعنا الآمال العِظام إلى نسيان الحياة لأجل وعد بالحياة كاذب في كل أحواله، حتى وإن صدق في الأخير«، يشير هنا إلى أن الروائي اليوناني الشهير »نيكوس كازانتزاكيس«، كتب على شاهد قبره العبارة التالية: »لا آمل شيئا، لا أخشى شيئا، أنا حرّ«.

»الحب«؛ لابد من الاعتراف أنه لا سر في الحب ولا سحر سوى ضمان نسل مناسب، حتى ولو كان ذلك – كما هى معظم الحالات – على حسب سعادة الأزواج والتى هى آخر ما يهم الطبيعة، التصور الرومانسي للحب دائما مانراه بين العشاق، والأزواج، فالزواج يختم الحياة الرومانسية فكل السحر يزول بعد الزواج وإنجاب أكثر من طفل وتذهب الرغبة الجسدية فالحب ليس إلا فخ جذاب لا يمكن مقاومته بدون خسائر باهظه، ولكي نكون أشد صراحة، إذ فكرة الاعتراف بالزواج المثالي، ليس مجرد اعتراف بحق الجميع في الزواج بلا تمييز، بل هو إعتراف رسمي بمشروعية الحب المجرد كليا عن كل أشكال الضرورة التناسلية، ولا يمكن الربط بين الحب والجنس دائمًا فبعض الرجال قد يحقق الجنس بلا حب، وقد يتحقق التوالد بلا حب، دائمًا تحرير الحب يأتي من الطبيعة النسائية فكما قال ابن عربي: »المكان إذا لم يؤنث لا يعول عليه«.

ثالثاً: حقيقة القدر والتحكم في الحياة

ثمة زمن لمقاومة القدر، وثمة زمن لا نملك فيه سبيل آخر غير مسايرة القدر، سواء كان الأمر مؤقت أو حتى الرمق الأخير، هناك زمن لمقاومة المرض خلال فترات الوقاية والعلاج، وثمة زمن للتعايش مع المرض حين يصبح مرض مزمنا أو معاشا والشفاء محالًا، وعلى المرء أن يكف عن معاندة اتجاه القدر حتى لا يستنزف طاقته الحيوية المحدودة، وقد يستنزفها بسرعة إذا أسأنا استخدامها، فالقدر ليست قوة قاهرة تنبع من خارج الذات، وإنما هو أمر ينبع من الإيمان بالذات وحقيقتها ورغباتها فلكل شخص قدره الخاص نابع من جسده ووعيه وكينونته، لذلك يعد الرضا بالقدر هو التجلي الأمثل لكل من الرضا بالذات، والرضا عن الذات، والرضا بالسبل التي تسلكه الذات طوعًا أو عنوهٍ أو عن مصادفةٍ.

رابعاً: الشيخوخة والموت

من المؤكد أن لا أحد يحب أن يشيخ ولا الشيخوخة أمر مستحسن، لكن هي أمر يمكن إجراء التحسينات عليه دائما، وتعد هي المرحلة المثلى لعيش حياة أكثر هدوءً وجوده أيضا، خاصة بعد إكتساب مهارات وتجارب من الحياة وكيفية التعايش مع الأزمات، واكتساب هذه التجارب والحِكم والأساليب في الحياة، هو ما يؤدّي بنا إلى أن نشيخ بسعادة وارتياح، والعيش في هدوء وجوده. فبالرغم من أن أغلبنا لا يريد أن يشيخ، إلا أن الشيخوخة هي تحرر من الغرائز التي تكبلنا، وفرصة لاستكشاف أبعاد جديدة من الجسد نفسه، وراحة له من الجشع والطمع. هكذا تصبح الشيخوخة فرصة لعيش الحياة السعيدة، ملء الحب والصداقة.

خامساً: الفلسفة والخلاص الدنيوي

الفلسفة لا تملك أوهاما تبيعها للمعذبين، ربما هنا تكمن نقطة ضعفها طالما يحتاج الإنسان أحيانا على أوهام معزية ، لكن الفلسفة تعلمنا أنه بقليل من الصبر والتبصر، تقترح أسلوب عيش يجعل الحياة محتملة في كل الظروف، من دون الحاجة إلى أوهام  بالضرورة، هنا بالذات يكمن البعد »الخلاصي« للفلسفة وهي تدعو إلى معرفة النفس بذاتها واكتشاف خباياها، وذلك باستعمال العقل واختيار الأنسب لمولاتنا البدنية حتى يتحقق نموها. لكن، بشرط التحكم فيها، انطلاقا مما تمليه الفطرة حسب روسو، ومن الضمير بحسب دوركهايم، أو من العقل كما يؤكد كانط، حين يقول: »فلتكن لديك القدرة على استعمال عقلك«، وهو استعمال مصحوب بالشك كما وظفه سقراط في مجاراة محاوريه، ومع ديكارت في قوله بالشك في الآراء والمعتقدات السابقة ومسائلة القناعات الذاتية. إنه السبيل الوحيد إلى تحرّرنا من الخوف الذي يسكننا.

سادساً: تجليات الفلسفة على المذاهب الواقعية

 العلمانية كسلوك مدني، تعتبر من المفاهيم التي تقوم على مبدأ واضح وواضح في أن النقاش العمومي المتداول هو الشرط الأساسي في قيام وبناء دولة سلمية وسليمة. وهنا يوجه سهام نقده إلى الحجج الدينية، في طبيعة الغيبيات التي تتميز بها، وفي أننا لا نستطيع أن نبني عليها أيّ شيء، سواء في السياسة، أو القضاء، أو العلم، أو غيرها من مجالات الحياة المدنية، فـ »لا يمكن تقديم المسلٌّمات غير البرهانية كدليل، من قبيل المسلمات الدينية على سبيل المثال«، لأنها لا تقوم على البرهان والقابلية للتكذيب، وإنما على التسليم والتصديق. وبالتالي، فهي لا تخاطب العقل، بل تخاطب الوجدان والعواطف.

 يحافظ الكاتب على أداته المنهجية بنسج خيوط تاريخ الأفكار، وصولا إلى العصر الحالي، وإلى وما يشهده من تقدم علمي وصلت إليه البشرية، من إعمار للفضاء الخارجي، ومن تطوير للدماغ وراثيا و اصطناعيا وبرمجيا. الشيء الذي يقوده إلى البوح، أن مصائر النوع البشري تنحو في اتجاه أقوى اليوتوبيات، وهي خلود النوع البشري، يقول: »هناك على الأرجح، أو في مكان قريب من هناك، سيواصل المتحدرين من نسل البشر رحلة خلود النوع البشري«، وهذا يعني أن مسيرة العقل البشري في رحلة استكشاف جدلية مثيرة نحو الألوهية.

سابعاً: انفعالات ينميها الخطاب الديني
١. دوام الشعور بالخوف؛ من الله من العقاب من النار من الحاكم من الوال ، ولا يذكر في المقابل أنه لا يستقيم مؤمن بغير خوف ورجاء، وإذا لم يخاف المرء من ربه فإن العالم سيمتلئ بالشر المحض ولن يبقي رادع إلا من نفس تحث على ذلك وهذا يعتبر خوف من النفس ايضا.
٢. دوام الشعور بالذنب؛ بحيث تتم شيطنة الذات فتبقى مذنبة في كل أحوالها ويستشهد بالدعاء؛ اللهم انا نعوذ بك من شرور أنفسنا
٣. دوام الشعور بالغيرة؛ ويذكر قول ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم (اقتلوا من لا غيرة له) وهو لا يمت للنبي بصلة، ولا اعلم لماذا يقتل المسلم من لا غيرة له.
٤. دوام الشعور بالكراهية؛ وهو الشعور الذي تكرسه عقيدة الولاء والبراء.
٥. الاستعداد الدائم للشعور بالغضب؛ حيث يتصور المسلم أن الغضب لله وللدين فرض عين علي كل مسلم، ولا يذكر أن النبي وأصحابه كانوا أحلم الناس وأكثرهم رفق و لين وأطيبهم حديثاً وألطفهم معاشرة مع الكافرين.

نضال سليمان باحثة ماجستير قسم العقيدة والفلسفة

محبة للكتب، قارئة في الفكر الفلسفي، تهتم فقط بكل ما هو متعلق بالفكر الإنساني.