زيجات غريبة

  • 0
  • 3٬056
  • “لاعب كمال أجسام كازاخستاني يتزوج من دمية جنسية”. خبر إنتشر مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي تحديداً في عالمنا العربي وسط  إستنكار وإندهاش المتابعين حول العالم بالرغم من أن هذا اللاعب ليس أول من يتزوج من دمية أو من يتزوج زيجة خارجة عن المألوف.

    في ديسمبر الماضي تزوجت فتاة تدعى “بيكي كوكس” من سجادتها التي وقعت في غرامها منذ إشترتها من عام قبل إتمام الزفاف، وقالت بيكي أن أصدقائها إقترحوا عليها الزواج من السجادة على سبيل المزاح ولكنها أعجبت بالفكرة ونفذتها لترتبط بأفضل ما حدث لها في الحياة السجادة التي أسمتها (مات) والتي تمثل لها المستمع المثالي الذي تشاركه أفكارها وطموحاتها.

    وفي مايو 2019 تزوجت “جودي روز” الأسترالية جسر بفرنسا، وبالرغم من عدم إعتراف السلطات بفرنسا بهذا الارتباط  إلا أنها تابعت الأجراءات في سعادة قائلة أن الجسر لن يقيديها بالتزامات ومطالبات أو غيرة قد تفسد حبهم في يوم من الأيام إلى جانب شعورها بالأمان إلى جواره.

    تزوجت فتاة تدعى”Eija Riitta ” من سور برلين عام 1979 وغيرت  إسم شهرتها  لجدار برلين وكانت تواظب على التواجد حوله طول الوقت حتى تم هدم السور بعد عشر سنوات مما سبب لها صدمة شديدة وإختفت بعدها ولم يعرف الإعلام عنها أي شيء فيما بعد.

    وفي عام 2000 تزوج شاب يدعى “دافيكات” من دمية جنسية كما فعل لاعب كمال الأجسام لإعتقادها أنها أفضل من البشر بكثير فهذه الزوجة لن تنفق أمواله على التسوق أو تشغل رأسه بمناقشات فارغة أو خلافات لا داعي لها _من وجهة نظره_، فهي الشريكة المثالية التي ستوفر له كل ما يقدمه الزواج بدون أي مشاكل.

    كما تزوجت الفنانة البريطانية  “تريسي امين” من حجر وإحتفلت بالزفاف في حديقة منزلها بفرنسا، وقالت أن الزواج لا ينحصر في الماديات والعلاقات الجسدية هناك أيضاً الجانب الروحاني الذي يهمله الجميع.

    البعض يعتقد أن الأمر يتعلق بالكارما والحظ مثل هذا المزارع الذي تزوج من كلب لينفذ نصيحة منجم أخبره أن الزواج من كلب والعيش معه سيخلصك من المتاعب وسوء الحظ، خاصة أن هذا المزارع كان قد قتل كلبان رمياً بالحجارة في حقل الأرز الخاص به وبعدها انقلبت أوضاعه ولم يفلح معه  أي حل حتى نصحه المنجم وبالفعل تزوج من كلب وبعدها شعر بأن الحياة أخيراً إبتسمت له بعد اتمام زواجه من الكلب.

    بخلاف الزواج هناك العديد من الأشخاص حول العالم يلجأون لدمى الجنسية كبديل للصديقة لأن الدمية الجنسية توفر لهم كل مميزات العلاقة بدون الخوض في دراما هم في غنى عنها، مما جعل المصممين يسعون لتحديث الدمية بكل آدمي أكثر وجعلها تتفاعل بشكل أكبر حتى لا يمل منها المستخدم.

    وقدمت هوليوود فيلم بعنوان Lars and the real girl  يحكي عن الشاب لارس الخجول الذي يعاني من مشاكل في التواصل مع الأخرين فيقوم بشراء  دمية جنسية ويعود بها للبلدة على أنها صديقته مقتنعاً بأنها انسان كامل يشعر ويتحدث مثلها مثل أي شخص أخر بالمدينة.  بدون حرق تفاصيل يتقبل أهل البلدة لارس ويقومون بمساعدته حتى يتخلص من مشاكله بدون التعليق على كون صديقته دمية بمساعدة زملائه في العمل وطبيبة البلد ليحيى حياة طبيعية. الفيلم رائع ويستحق المشاهدة ولكن في النهاية سواء تعليقاً على الفيلم أو الوقائع الحقيقية التي ذكرنا بعضها، يشترك بعض الأشخاص في كونهم لم يتكيفوا مع الأخرين، فلجأوا للجماد أو الدمى ليشعروا بأنهم كالأخرين لديهم من يشاركهم ومن يهتم لأمرهم ولو كان لا يقدم سوى وجود باهت بلا أي أفعال أو مشاعر حقيقية.

    سارة الشافعي Freelancer

    خريجة حقوق وأحب مشاهدة الأفلام والبرامج الوثائقية والقراءة في شتى المجالات.